The Doctrinal Views of Al-Sam'ani
آراء السمعاني العقدية
ژانرونه
•Creed and Theology
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
وفي تتبع أقواله في بقية الآيات الواردة، كهذا السياق، يوجهها السمعاني إلى مثل القول الأول، فمثلًا:
ـ في قوله تعالى: " وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم " (البقرة ١٢٠)، يقول: " قيل: إنه خطاب للنبي ﷺ، والمراد به الأمة؛ لأنه كان معصومًا من اتباع الأهواء، ومثله قوله تعالى: " لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ " " (^١)
وبمثله وجه الآية الواردة في الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، " وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ " (^٢).
وهذا هو غالب ما عليه أهل التفسير، فسياق الآيات الواردة في مثل هذا الشأن، يحملها المفسرون، إما على سبيل الفرض والتقدير، وإما تحوير الخطاب لغير النبي ﷺ فيكون المراد أمته، وإنما خوطب ﵊ بذلك؛ ليعرف من دونه أن الشرك يحبط الأعمال المتقدمة كلها، ولو وقع من نبي. (^٣)
قال ابن عباس ﵁: هذا أدب من الله تعالى، لنبيه ﷺ، وتهديد لغيره؛ لأن الله تعالى قد عصمه من الشرك، ومداهنة الكفار. (^٤)
وقد ذكر الرازي أوجهًا، في سبب تخصيصه بالنهي ﵊، منها:
ـ أن مزيد الحب يقتضي التخصيص بمزيد التحذير. (^٥)
ومن الآيات الكريمة التي حملها أهل التفسير، على مثل هذا الشأن، قوله تعالى:
ـ " لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا " (الإسراء ٢٢)
ـ " وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا " (الإنسان ٢٤)
ـ " فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ " (القلم ٨)
ـ " وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ " (القلم ١٠)
ـ " وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ " (الشورى ١٥)
(^١) السمعاني: تفسير القرآن: ١/ ١٣٣
(^٢) السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ١٢٣
(^٣) ابن الجوزي: زاد المسير: ٤/ ٢٥
(^٤) الواحدي: التفسير الوسيط: ٣/ ٥٩٢
(^٥) الرازي: مفاتيح الغيب: ٤/ ١٠٩
1 / 291