وقد ورد لفظ الأرض في القرآن في (٤٥١) موضعًا، ولم يرد بلفظ الجمع (^١).
ووردت الأرض في السنة في (١٠٣) حديثًا (^٢).
وذكر بعض المفسرين أن الأرض في القرآن على سبعة عشر وجها (^٣):
الأول: بمعنى الجنة، قال تعالى: ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (^٤)، وقال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾ (^٥).
الثاني:: بمعنى أرض مكة، قال تعالى: ﴿قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ (^٦)، وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ (^٧).
الثالث: بمعنى المدينة النبوية، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً﴾ (^٨)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾ (^٩)، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ (^١٠).
الرابع: بمعنى أرض الشام وبيت المقدس، قال تعالى: ﴿كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ﴾ (^١١)، وقال تعالى: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ (^١٢).
(^١) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: ٣٤ - ٤٢.
(^٢) انظر: فهرس الأحاديث الكونية والطبية: ٢.
(^٣) انظر: نزهة الأعين النواظر: ١٦٨، وبصائر ذوي التمييز: ٢/ ٥٤.
(^٤) الأنبياء: ١٠٥.
(^٥) الزمر: ٧٤.
(^٦) النساء: ٩٧.
(^٧) الرعد: ٤١.
(^٨) النساء: ٩٧.
(^٩) العنكبوت: ٥٦.
(^١٠) الإسراء: ٧٦.
(^١١) الأعراف: ١٣٧.
(^١٢) الأنبياء: ٧١.