664The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٨٦٩٥ - وَالفَاءَ أَيْ أَوَّلَهُ قَدْ عَدِمَا ... فَجَبْرُهُ بِرَدِّهَا قَدْ لَزِمَا٨٦٩٦ - وَفَتْحُ عَيْنِهِ اخْتِيَارُ سِيبَوَيْهْ (^١) ... الْتَزِمَ ايْ أَوْجِبْ كَمَا نَصَّ عَلَيْهْ٨٦٩٧ - يُقَالُ فِيهِ "وَشَوِيٌّ"، "وَدَوِي" ... وَمَذْهَبُ الأَخْفَشِ (^٢) مِثْلَمَا رُوِي٨٦٩٨ - تَسْكِينُ عَيْنِهِ فَقَالَ "وَشْيِي" ... مَعَ بَقَاءِ اليَا وَقَالَ "وَدْيِي"٨٦٩٩ - أَمَّا الذِي اللَّامُ بِهِ صَحَّتْ فَلَا ... تَجْبُرْ بِرَدِّهَا وَذَاكَ مَثَلَا٨٧٠٠ - قَوْلُكَ فِي "العِدَةِ": "ذَا العِدِيُّ" ... أَيْضًا وَفِي "الصِّفَةِ": "ذَا الصِّفِيُّ"٨٧٠١ - وَالوَاحِدَ ايْ مُفْرَدَ جَمْعٍ اذْكُرِ ... نَاسِبًا ايْ لِلجَمْعِ مِنْ مُكَسَّرِ٨٧٠٢ - إِنْ لَمْ يُشَابِهْ وَاحِدًا فِي الوَضْعِ ... مَعَ بَقَائِهِ بِمَعْنَى الجَمْعِ٨٧٠٣ - تَقُولُ فِي "قَبَائِلٍ"، "فَرَائِضْ" ... "القَبَلِيُّ"، "الفَرَضِيُّ الرَّائِضْ"٨٧٠٤ - كَنِسْبَةٍ لِوَاحِدٍ أَمَّا إِذَا ... شَابَهَ مَا دَلَّ عَلَى مَا أُخِذَا٨٧٠٥ - الجَمْعُ مِنْهُ وَاحِدًا بِالوَضْعِ ... أَيْ وَضْعِهِ بِأَنْ يُرَى اسْمَ جَمْعٍ٨٧٠٦ - أَوْ جِنْسٍ اوْ جَمْعًا لِتَكْسِيرٍ وَلَمْ ... يُفْرَدْ أَوِ المُجْرَى بِهِ مُجْرَى العَلَمْ٨٧٠٧ - فَانْسِبْ لِلَفْظِهِ كَنَحْوِ "رَهْطِ" ... وَ"صَحْبٍ" اوْ كَـ"شَجَرٍ" وَ"أَقْطِ"٨٧٠٨ - أَوْ كَـ"أَبَابِيلَ" أَوِ "الأَنْصَارِ" ... أَمَّا الذِي يَجِيءُ كَـ"الأَنْمَارِ"٨٧٠٩ - وَكَـ"كِلَابٍ" عَلَمَيْنِ مَثَلَا ... فَذَاكَ وَاحِدٌ بِوَضْعِهِ فَلَا٨٧١٠ - يَكُونُ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ وَالنَّسَبْ ... لَهُ عَلَى صِيغَةِ لَفْظِهِ وَجَبْ٨٧١١ - وَمَعَ "فَاعِلٍ" وَ"فَعَّالٍ" بِفَا ... قَدْ فُتِحَتْ مَعْ شَدِّ عَيْنٍ وُصِفَا(^١) انظر: الكتاب ٣\ ٣٦٩.(^٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٤٦٢ وشرح المفصل ٣\ ٤٦٧ وارتشاف الضرب ٢\ ٦٢٧ وتمهيد القواعد ٩\ ٤٧٢٤.2 / 228کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ