662The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو/١٦٤ أ/٨٦٥٩ - أَوِ "امْرِئِيًّا" فِيهِ مَا لَمْ يُخَفِ ... لَبْسٌ بِهِ فَإِنْ يُخَفْ فَلْيُحْذَفِ٨٦٦٠ - أَوَّلُهُ وَانْسِبْ لِثَانٍ وَقُلِ ... كَـ"الأَشْهَلِيِّ" فِي كَـ"عَبْدِ الأَشْهَلِ"٨٦٦١ - وَنَادِرٌ بِنَاءُ "فَعْلَلٍ" هُنَا ... مِنْ جُزْأَيِ المُضَافِ لَا ذَاكَ البِنَا٨٦٦٢ - يُحْفَظُ مِنْ ذَا "تَيْمَلِيٌّ"، "عَبْقَسِي" ... وَ"عَبْدَرِيٌّ"، "عَبْشَمِيٌّ"، "مَرْقَسِي"٨٦٦٣ - وَاجْبُرْ بِرَدِّ اللَّامِ مَا مِنْهُ حُذِفْ ... مِنَ الثُّلَاثِيِّ الصَّحِيحِ العَيْنِ صِفْ٨٦٦٤ - جَوَازًا أَيْ وَجَازَ ضِدُّ مَا وُصِفْ ... وَالكُلُّ إِنْ لَمْ يَكُ رَدُّهُ أُلِفْ٨٦٦٥ - فِي جَمْعَيِ التَّصْحِيحِ فَارْعَ التَّسْوِيَه ... ذُكِّرَ أَوْ أُنِّثَ أَوْ فِي التَّثْنِيَه٨٦٦٦ - فَقُلْ "يَدِيٌّ"، "يَدَوِيٌّ" فِي "يَدِ" ... وَقُلْ "غَدِيٌّ"، "غَدَوِيٌّ" فِي "غَدِ"٨٦٦٧ - وَقُلْ فِي "الِاسْمِ": "اسْمِيٌّ" ايْ وَ"سَمَوِي" ... وَفِي "دَمٍ": "هَذَا دَمِيٌّ"، "دَمَوِي"٨٦٦٨ - حَيْثُ مَعَ التَّثْنِيَةِ "اليَدَانِ" ... وَ"اسْمَانِ" وَ"الدَّمَانِ" وَ"الغَدَانِ"٨٦٦٩ - قِيلَ وَفِي "اسْمٍ" كَـ"يَدٍ" حَيْثُ يَكُونْ ... لِذَكَرٍ جَمَعْتَهُ قُلْتَ "يَدُونْ"٨٦٧٠ - فِي "ثُبَةٍ": "ثُبَاتٍ" اجْمَعْ فَـ"ثُبِي" ... وَ"ثُبَوِيٌّ" قُلْ بِهَا فِي النَّسَبِ٨٦٧١ - وَحَقُّ مَجْبُورٍ بِهَذِي تَوْفِيَه ... فَوُفِّيَ الحَقَّ إِذَنْ فِي التَّثْنِيَه٨٦٧٢ - وَالجَمْعُ مِنْهُمَا يُوَفَّى وَوَجَبْ ... فَـ"سَنَةٌ" وَ"عِضَةٌ"، "أَخٌ" وَ"أَبْ"٨٦٧٣ - يُقَالُ فِيهَا "سَنَهِيٌّ"، "سَنَوِي" ... وَ"عِضَوِيٌّ"، "أَخَوِيٌّ"، "أَبَوِي"٨٦٧٤ - لَا غَيْرُ إِذْ تَقُولُ فِيهَا "أَخَوَانْ" ... وَ"سَنَوَاتٌ"، "سَنَهَاتٌ"، "أَبَوَانْ"٨٦٧٥ - وَ"عِضَيَاتٌ" لَا سِوَى ذَا أَمَّا ... مُعْتَلُّ عَيْنٍ فَيُرَدُّ جَزْمَا٨٦٧٦ - أَيْضًا كَمَا فِي الجَمْعِ وَالتَّثْنِيَةِ ... فِي "ذِي" وَ"ذَاتٍ"، "شَاةٍ" ايْضًا فَاثْبِتِ٨٦٧٧ - قُلْ "ذَوَوِي"، "شَاهِي" وَمَا قَدْ جُبِرَا ... بِفَتْحِ عَيْنِهِ عَلَى مَا شُهِرَا٨٦٧٨ - وَإِنْ يَكُنْ مُسَكَّنًا وَالتَّثْنِيَه ... فِي ذَاكَ تَطَّرِدُ فَهْيَ مُغْنِيَه2 / 226کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ