ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
الشاهد في "أفراخ" فإنه جمع "فرخ" وهو شاذ لأن القياس أفرخ وفراخ. انظر: أسرار العربية ٢٤٥ والمقتضب ٢\ ١٩٦ والخصائص ٣\ ٦١ وشرح المفصل ٣\ ٢٣٦ والكامل ١\ ٥٤ وأمالي ابن الشجري ٢\ ٧٦ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٣٨.
(^٣) إشارة إلى قول الأعشى من المتقارب:
وجدت إذا اصطلحوا خيرهم ... وزندك أثقب أزنادها
الشاهد فيه قوله "أزناد" فإنه جمع "زند" وكان القياس أن يجمع على "زناد". انظر: الكتاب ٣\ ٥٦٨ والمقتضب ٢\ ١٩٦ والأصول ٢\ ٤٣٦ وشرح المفصل ٣\ ٢٣٥ وأمالي ابن الشجري ٢\ ٧٦ والمقاصد الشافية ٧\ ٣٣ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٤٠.
2 / 185
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما