الشاهد فيه "يا عجبا للميت" فإن لام الاستغاثة والألف تتعاقبان ولا يجوز اجتماعهما فإما ألف وإما لام. انظر: شرح شواهد المغني ٢\ ٩٠٣ وخزانة الأدب ٣\ ٣٩٩ والمستقصى ١\ ١٢٠ وسمط اللآلي ١\ ٢٧٥ وأمالي الزجاجي ١\ ٧٩ والخصائص ٣\ ٣٢٨.
(^٢) إشارة إلى قوله من الوافر:
ألا يا قوم للعجب العجيب ... وللغفلات تعرض للأريب
الشاهد فيه قوله "يا قوم" حيث ترك الشاعر لام المستغاث وترك الألف وكان القياس أن يقول "يا لقومي" أو "يا قوما". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٣٣٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١١١٠ والتصريح ٢\ ٢٤٤ والمقاصد النحوية ٤\ ١٧٣٩ وشرح ابن الناظم ٤١٩.
(^٣) الرجز لابن قنان، الشاهد فيه "يا عجبًا" فإنه استغنى عن لام الاستغاثة بالألف. انظر: البحر المحيط ٦\ ١٢٨ والزاهر ٢\ ٣٩ واللامات ٨٨ والجنى الداني ١٧٧ ومغني اللبيب ٤٨٦ والتصريح ٢\ ٢٤٥ وشرح شواهد المغني ٢\ ٧٩١ وشرح المكودي ٢٤٨.
2 / 71
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما