متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبًا جزلًا ونارًا تأججا
الشاهد فيه "تأتنا تلمم" حيث أبدل الفعل من الفعل. انظر: الكتاب ٣\ ٨٦ والمقتضب ٢\ ٦٣ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٦٠٨ وهمع الهوامع ٣\ ١٨٣ والتعليقة ٢\ ١٩٨ وشرح التسهيل ٣\ ٣٤١.
(^٢) انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٢٣٠.
(^٣) يقصد به ابن هشام ﵀، وقد بحثت عن هذا المأخذ الذي أخذه الشارح على ابن هشام في كتبه المطبوعة فلم أجده وبعد بحث طويل وجدت ابن هشام قال هذا في حواشيه على ألفية ابن مالك وهذا المصنَّف ما زال مخطوطًا ونقلت هذا من المخطوط، قال ابن هشام: "ينبغي أن يتشرط لإبدال الفعل من الفعل ما اشترط لعطف الفعل وهو الاتحاد في الزمان فقط دون الاتحاد في النوع حتى يجوز "إن جئتني تمش إليّ أكرمك" انتهى. ونقل السيوطي عن ابن هشام أنه لا يؤدي الاستلزام وأوجب كون "يستعين" مرفوعة على الحالية. انظر: البهجة المرضية ٤٢٤.
(^٤) الرجز غير منسوب، وأصله "إني عليّ الله ... "، الشاهد فيه قوله "تبايعا تؤخذ" حيث أبدل الفعل من الفعل. انظر: الكتاب ١\ ١٥٦ والأصول ٢\ ٤٨ والمقتضب ٢\ ٦٣ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٢٨٧ وشرح الأشموني ٣\ ١١ وشرح ابن الناظم ٣٩٩ والمقاصد الشافية ٥\ ٢٣٠.
2 / 51
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما