(^٥) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه لما أورده الشارح من أن الواو تعطف معمول عامل قد حذف وهنا عطفت جملة محذوفة وبقي عملها والتقدير "وسقيتها". انظر: معاني القرآن للزجاج ٢\ ١٥٤ والإنصاف ٢\ ٥٠١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\ ١٠٣٠ ومغني اللبيب ٨٢٨ وهمع الهوامع ٣\ ١٨٩ وخزانة الأدب ٣\ ١٣٩ وأمالي ابن الشجري ٣\ ٨٣.
(^٦) الحشر ٩.
(^٧) إشارة إلى قول العرب: "ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة". انظر: الكتاب ١\ ٦٥ والتصريح ٢\ ١٨٨.
2 / 45
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما