481

The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summary

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

ایډیټر

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٥٨١١ - نَحْوُ "أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الحَجَرَا ... فَانَفَجَرَتْ " (^١)، "فَانْبَجَسَتْ" (^٢)، قَدْ قُدِّرَا:
٥٨١٢ - "فَضَرَبَ الحَجَرَ" وَالوَاوُ أَتَتْ ... كَذَا فَقَدْ تُحْذَفُ مَعْ مَا عَطَفَتْ
٥٨١٣ - إِذْ لِدَلَالَةٍ وَلَا لَبْسَ حُذِرْ ... نَحْوُ "سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ" (^٣) اقْتُصِرْ
٥٨١٤ - فِيهَ عَلَى "الحَرَّ" وَمِنْهُ حُذِفَا ... "وَالبَرْدَ" إِذْ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُعْطَفَا
٥٨١٥ - وَرُبَّمَا يُحْذَفُ عَاطِفٌ فَقَطْ ... كَـ"عَامِرٌ جَاءَ سَعِيدٌ اغْتَبَطْ"
٥٨١٦ - وَهْيَ أَيِ الوَاوُ التِي قَدْ أُورِدَتْ ... لِلعَطْفِ عَنْ فَاءٍ لِذَاكَ انْفَرَدَتْ
٥٨١٧ - بِعَطْفِ عَامِلٍ مُزَالٍ أَيْ سَقَطْ ... وَقَدْ بَقِي مَعْمُولُهُ الذِي رَبَطْ
٥٨١٨ - كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ "اسْكُنْ أَنْتَ ... وَزَوْجُكُ الجَنَّةَ" (^٤) إِنْ رَفَعْتَا
٥٨١٩ - مُقَدِّرًا "وَلْيَسْكُنَنَّ زَوْجُكَا" ... وَإِنْ نَصَبْتَ فَاحْكِ قَوْلَ مَنْ حَكَى
٥٨٢٠ - عَلَفْتُهَا تِبْنًا وَمَاءً بَارِدَا (^٥) ... أَيْ "وَسَقَيْتُهَا" وَمِنْهُ وَارِدَا
٥٨٢١ - "تَبَوَّؤُا الدَارَ وَالِايْمَانَ" (^٦) قَصَدْ ... "وَأَلِفُوا الإِيَمَانَ" وَالجَرُّ وَرَدْ
٥٨٢٢ - مَا كُلُّ سَوْدَا تَمْرَةً أَيْضًا وَلَا ... بَيْضَاءَ شَحْمَةً لِمَنْ تَأَمَّلَا (^٧)
٥٨٢٣ - وَإِنَّمَا لَمْ يُجْعَلِ العَطْفُ عَلَى ... مَا هُوَ مَوْجُودٌ بِمَا قَدْ مُثِّلَا

(^١) البقرة ٦٠.
(^٢) الأعراف ١٦٠.
(^٣) النحل ٨١.
(^٤) البقرة ٣٥.
(^٥) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه لما أورده الشارح من أن الواو تعطف معمول عامل قد حذف وهنا عطفت جملة محذوفة وبقي عملها والتقدير "وسقيتها". انظر: معاني القرآن للزجاج ٢\ ١٥٤ والإنصاف ٢\ ٥٠١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\ ١٠٣٠ ومغني اللبيب ٨٢٨ وهمع الهوامع ٣\ ١٨٩ وخزانة الأدب ٣\ ١٣٩ وأمالي ابن الشجري ٣\ ٨٣.
(^٦) الحشر ٩.
(^٧) إشارة إلى قول العرب: "ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة". انظر: الكتاب ١\ ٦٥ والتصريح ٢\ ١٨٨.

2 / 45