471

The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summary

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

ایډیټر

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٥٦٧٤ - وَنَحْوُ "جَاءَ العُرْبُ حَتَّى العَجَمُ" ... وَ"عَامِرٌ يَجُودُ حَتَّى يُعْدِمُ"
٥٦٧٥ - وَ"قَامَ أَهْلُ الدَّارِ حَتَّى أَنْتَ" لَا ... يَجُوزُ فِيهِ العَطْفُ فِي مَا قَبْلَا
٥٦٧٦ - إِذْ مَا لِلِاسْتِثْنَاءِ مِنْهُ قَبِلَا ... عَلَيْهَ "حَتَّى" حَسَنٌ أَنْ يَدْخُلَا
٥٦٧٧ - وَلَا يَكُونُ مَا بِهَا قَدْ جُعِلَا ... مَعْطُوفًا الَّا غَايَةَ الذِي تَلَا
٥٦٧٨ - فِي رِفْعَةٍ أَوْ خِسَّةٍ أَرَادَهْ ... وَإِنْ تَشَا فِي نَقْصٍ اوْ زِيَادَه
٥٦٧٩ - فِي حِسٍّ اوْ مَعْنًى كَـ"عَامِرٌ يَهَبْ ... أَمْوَالَهُ حَتَّى الأُلُوفَ وَالذَّهَبْ"
٥٦٨٠ - فَمَا خَلَا مِنْ ذَاكَ لَا يَنْعَطِفُ ... بِهَا كَـ"جَاءَ القَوْمُ حَتَّى يُوسُفُ"
٥٦٨١ - فَإِنْ يَكُنْ أَرْفَعَ أَوْ أَدْنَى وَقَعْ ... عَطْفًا وَإِلَّا فَهْوَ فِي العَطْفِ امْتَنَعْ
٥٦٨٢ - وَهْيَ كَوَاوٍ وَبِهَا قَدْ قَلَّا ... عَطْفٌ وَقِيلَ لَا يَجُوزُ أَصْلَا
٥٦٨٣ - وَ"أَمْ" بِهَا اعْطِفْ مَعَ وَسْمِهَا هِيَهْ ... بِالِاتِّصَالِ بَعْدَ هَمْزِ التَّسْوِيَه
٥٦٨٤ - وَهْيَ التِي فِي جُمَلٍ قَدْ دَخَلَتْ ... وَفِي مَحَلِّ مَصْدَرٍ قَدْ حَصَلَتْ
٥٦٨٥ - وَالمُتَعَاطِفَانِ جُمْلَتَانِ ... لِلِاسْمِ أَوْ لِلفِعْلِ تُنْسَبَان
٥٦٨٦ - أَوْ بِاخْتِلَافٍ جَاءَتَا فَالأَوَّلُ ... نَحْوُ "أَعَامِرٌ هُنَا أَمْ مُقْبِلُ؟ "
٥٦٨٧ - وَالثَّانِ نَحْوُ "أَأَتَانَا الحَارِثُ ... أَمِ اسْتَمَرَّ جَالِسًا؟ " وَالثَّالِثُ
٥٦٨٨ - نَحْوُ "أَزَيْدٌ قَائِمٌ أَمْ جَلَسَا؟ " ... "أَتَابَ عَمْرٌو أَمْ هُوَ الذِي أَسَا؟ "
٥٦٨٩ - أَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ "أَيٍّ" مُغْنِيَه ... يُطْلَبُ تَعْيِينٌ بِـ"أَمْ" مَعْهَا هِيَهْ
٥٦٩٠ - تَقَعُ بَيْنَ مُفْرَدَيْنِ يَحْصُلُ ... بَيْنَهُمَا مَا لَيْسَ عَنْهُ يُسْأَلُ
٥٦٩١ - نَحْوُ "أَأَنْتُمُ أَشَدُّ خَلْقَا ... أَمِ السَّمَا" (^١) أَوْ بَعْدَ ذَيْنِ تَلْقَى (^٢)

(^١) النازعات ٢٧.
(^٢) هنا نهاية الورقة "١٠٨ أ" والورقتان "١٠٨ ب" و"١٠٩ أ" ساقطتان من النسخة الأصل التي اعتمدنا عليه وتممنا الساقط من النسخة الثانية.

2 / 35