(^٢) الرجز مختلف في نسبته فالشارح نسبه لأبي الأسود الحماني ومنهم من نسبه لحكيم بن معية، الشاهد فيه "ما في قومها يفضلها" حيث حذف المنعوت وأبقى النعت وهو جملة "يفضلها" وأصل الكلام "ما في قومها أحد يفضلها". انظر: الكتاب ٢\ ٣٤٥ والخصائص ٢\ ٣٧٢ وشرح التسهيل ٣\ ٣٢٣ وخزانة الأدب ٥\ ٦٢ وشرح الكافية للرضي ٢\ ٣٢٥.
(^٣) البقرة ٧١.
(^٤) إشارة إلى قول المرقش الأكبر من الوافر:
ورب أسيلة الخدين بكر ... مهفهفة لها فرع وجيد
الشاهد فيه "فرع وجيد" حيث حذف النعت والتقدير "فرع فاحم وجيد طويل" أو كما قال الشارح "فرع أسود وجيد مديد" والفرع الشعر، وهذا جائز إذا عُلم. انظر: اللمحة ٢\ ٧٣٥ وشرح الأشموني ٢\ ٣٣٢ والتصريح ٢\ ١٣٠ وشرح التسهيل ٣\ ٣٢٤ وارتشاف الضرب ٤\ ١٩٣٧ والمقاصد الشافية ٤\ ٦٩٤.
(^٥) النحل ٩١.
2 / 15
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما