446

The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summary

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

ایډیټر

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٥٣٣٣ - يَعْنِي "مَقُولٌ فِيهِ ذَلِكَ الدُّعَا" ... يُرِيدُ "لَا نَعْدِمُهُ" وَسُمِعَا
٥٣٣٤ - حَتَّى إِذَا جَنَّ الظَّلَامُ وَاخْتَلَطْ ... جَاؤُوا بِمَذْقٍ هَلْ رَأَيْتَ الذِّئْبَ قَطْ (^١)
٥٣٣٥ - يَعْنِي "مَقُولٍ فِيهِ عِنْدَ رُؤْيَتِهْ ... ذَاكَ" الذِي ذَكَرْتَهُ فِي صِفَتِهِ
٥٣٣٦ - وَنَعَتُوا بِمَصْدَرٍ كَثِيرَا ... لَكِنْ عَلَى النَّقْلِ أَتَى مَقْصُورَا
٥٣٣٧ - لَيْسَ بِمِيمِيٍّ مِنَ الثُّلَاثِي ... أَوْ زِنَةٍ لِمَصْدَرٍ ثُلَاثِي
٥٣٣٨ - فَالْتَزَمُوا لِذَلِكَ الإِفْرَادَا ... وَهَكَذَا التَّذْكِيرَ لَا الأَضَّدَادَا
٥٣٣٩ - وَإِنْ يَكُنْ مَنْعُوتُهُ قَدْ وَرَدَا ... بِالضِّدِّ وَالمِثْالَ فِيهِ أَنْشَدَا (^٢):
٥٣٤٠ - كَـ"امْرَأَةٍ رِضًا" وَ"شَخْصَيْنِ رِضَا" ... وَ"زُرْتُ إِنْسانًا وَقَوْمًا حُرَضَا"
٥٣٤١ - وَ"رَجُلٌ عَدْلٌ" وَ"قَوْمٌ عَدْلَ" ... وَ"اثْنَانِ عَدْلٌ" وَ"نِسَاءٌ عَدْلُ"
٥٣٤٢ - فَعِنْدَ أَهْلِ بَصْرَةٍ (^٣) يُقَدَّرُ ... فِيهِ المُضَافُ نَحْوُ "ذُو" فَيُضْمَرُ
٥٣٤٣ - "ذُو عَدْلٍ" اوْ "ذَوَاتُ عَدْلٍ" مَثَلَا ... وَعِنْدَ أَهْلِ كُوفَةٍ (^٤) قَدْ أُوِّلَا
٥٣٤٤ - بِذِي اشْتِقَاقٍ مِنْهُ نَحْو "مَرْضِي" ... وَ"عَادِلٌ" أَيْضًا وَعِنْدَ البَعْضِ

(^١) الرجز للعجاج، الشاهد فيه قوله "بمذق هل رأيت الذئب قط" حيث جاء ظاهر الجملة الاستفهامية أنها وقعت نعتًا لـ"مذق" والأمر أنها مقول قول محذوق واقع نعتًا والتقدير "جاؤوا بمذق مقول فيه هل رأيت الذئب قط". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١١٥٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\ ٩٥٥ ومغني اللبيب ٣٢٥ والتصريح ٢\ ١١٦ وشرح المفصل ٢\ ٢٤٢.
(^٢) هذا من أبيات ابن مالك في الكافية الشافية. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١١٥٧.
(^٣) انظر: الكتاب ٢\ ١٢٠ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١١٦٠ والمسائل السفرية ١٥ والأصول ٢\ ٣١ والأشباه والنظائر ٣\ ٤٥٤ والمقاصد الشافية ٤\ ٦٤٤.
(^٤) انظر: معاني القرآن للفراء ١\ ٣٢٠ وشرح الأشموني ٢\ ٣٢٣ والتصريح ٢\ ١١٨.

2 / 10