420

The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summary

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

ایډیټر

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٤٩٩٢ - فِي كَوْنِهِ أَشْبَهَ حَرْفًا فُقِدَا ... عِنْدَهُمُ وَحَقُّهُ أَنْ يُوجَدَا
٤٩٩٣ - وَصُغْهُمَا كِلَيْهِمَا مِنْ فِعْلِ ... لَا اسْمٍ وَ"مَا أَحْمَرَهُ! " بِالنَّقْلِ
٤٩٩٤ - مِنَ الحِمَارِ خَطَأٌ وَشَذَّ "مَا ... أَذْرَعَهَا فِي الغَزْلِ! " (^١) أَوْ "أَخْلِقْ بِـ" مَا
٤٩٩٥ - يُعْرَفُ مِنْ فِعْلٍ لَهُ وَإِنَّمَا ... جَاءَ "خَلِيقٌ بِكَذَا" مِنَ السُّمَا
٤٩٩٦ - ذِي أَحْرُفٍ ثَلَاثٍ الرُّبَاعِي ... إِنْ جُرِّدَا وَمَا "قِ" ذُو امْتِنَاعِ
٤٩٩٧ - كَـ"احْرَنْجَمَ"، "اقْتَدَرَ" أَوْ كَـ"دَحْرَجَا" ... وَ"ضَارَبَ"، "اسْتَخْرَجَ" ثُمَّ "انْفَرَجَا"
٤٩٩٨ - وَشَذَّ "مَا أَتْقَاهُ! " أَو "مَا أَمْلَأَ" (^٢) ... لِأَنَّهُ مِنِ "اتَّقَى" وَ"امْتَلَأَ"
٤٩٩٩ - أَمَّا الرُبَاعِيُّ المَزِيدُ فَكَذَا ... إِنْ لَمْ يَكُنْ "أَفْعَلَ" إِنْ كَانَ فَذَا
٥٠٠٠ - فِيهِ خِلَافٌ الجَوَازُ مُطْلَقَا ... مُخْتَارُهُ (^٣) وَهْوَ الذِي قَدْ حُقِّقَا (^٤)
٥٠٠١ - كَقَوْلِهِمْ "مَا أَظْلَمَ اللَّيْلَ! " وَ"مَا ... أَعْطَاهُ لِلدِّرْهَمِ! " صُرِّفَا فَمَا
٥٠٠٢ - صِيغَا مِنَ المَمْنُوعِ تَصْرِيفًا وَشَذّْ ... "أَعْسِ! " وَ"مَا أَعْسَاهُ! " وَالقَيْسُ انْتَبَذْ
٥٠٠٣ - قَابِلَ فَضْلٍ أَيْ زِيَادَةٍ فَلَا ... يَجُوزُ مِنْ "فَنِيَ"، "مَاتَ"، "انْعَزَلَا"
٥٠٠٤ - وَقَوْلُ "مَا أَمْوَتَهُ! " عُدَّ خَطَا ... وَإِنْ يَكُنْ رِيمَ بِهِ بُطْأُ الخُطَى ... /٩٥ ب/
٥٠٠٥ - تَمَّ فَلَا يُصَاغُ مِنْ "كَانَ" وَ"كَادْ" ... وَقَوْلُ "مَا أَصْبَحَ أَبْرَدَ! " (^٥) المُرَادْ

(^١) المنقول عنهم: "ما أذرع المرأة! " أي ما أخف يدها في الغزل. انظر التصريح ٢\ ٦٧ وهمع الهوامع ٣\ ٣٢٠ وشرح التسهيل ٣\ ٤٨.
(^٢) قالوا: "ما أملأ القربة! ". انظر: مجمع الأمثال ١\ ٧٨ وارتشاف الضرب ٤\ ٢٠٨٦.
(^٣) انظر: شرح التسهيل ٣\ ٤٧.
(^٤) وهو مذهب سيبويه والمحققين من أصحابه، واختاره ابن مالك في التسهيل وشرحه. انظر: الكتاب ٤\ ١٠٠ وشرح التسهيل ٣\ ٤٧ والتصريح ٢\ ٦٨.
(^٥) من المنقول عن العرب قولهم: "ما أصبح أبردها! ". انظر: الأصول ١\ ١٠٦ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١\ ٣٥٩ وشرح المفصل ٤\ ٤٢٤.

1 / 424