The Crusade against the Islamic World and the World
الحملة الصليبية على العالم الإسلامي والعالم
خپرندوی
صوت القلم العربي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
د خپرونکي ځای
مصر
دولار، لأي طالب هندسة يمكنه أن يثبت أن برجي مركز التجارة العالمي انهارا بالطريقة التي أعلنتها الحكومة، حيث أعلن أن لجنه تحكيم من خبراء في الهندسة ستقيم الأوراق التي يقدمها الطلبة.
وفي مقابلة قال وولتر (٥٧ عامًا) الذي ورث ثروة والده المقدرة بأحد عشر مليون دولار، حققها في مجال التشييد: بالطبع لا نتوقع فائزين. واتهم وولتر شخصيات في الحكومة والجيش وقطاع الأعمال بالتورط في أحداث ١١ سبتمبر. ويصر (وولتر) على أنه كانت هناك بالتأكيد متفجرات زرعت في البرجين وهذا ما تسبب في سقوطهما بهذه الطريقة بالذات. كما رفض التفسير الرسمي للتلفيات التي لحقت بمبنى بالبنتاجون. وانفق (وولتر) ملايين الدولارات لدعم قضيته ونشر إعلانات على صفحات كاملة في صحف ومجلات كبرى، وإعلانات تلفزيونية مدة كل منها ٣٠ ثانية. وأشار استطلاع أجرته مؤسسة زغبي وكشف عن أن ٦٦ في المائة من سكان نيويورك، يريدون إعادة فتح التحقيقات في الهجمات (١).
أدلة أخرى
من المعروف أن الطائرة رقم١١ اصطدمت بالبرج الشمالي الساعة ٨:٤٦ صباحًا، ثم اصطدمت الطائرة ١٧٥ بالبرج الجنوبي الساعة ٩:٣٠ صباحًا، وخلافًا لهذا الترتيب انهار البرج الجنوبي أولًا الساعة ٩:٥٠ صباحًا، أي بعد ٤٧ دقيقة من التصادم الثاني للطائرة ١٧٥ به، ثم انهار البرج الشمالي الساعة ١٠:٢٩ صباحًا، أي بعد ١٠٣ دقيقة من التصادم الأول للطائرة ١١ به (٢). وهنا نتساءل لماذا احتاج حديد الهيكل الإنشائي بالبرج الشمالي إلى ضعف الزمن الذي احتاجه نظيره بالبرج الجنوبي لينصهر مثله؟!! لقد تعرض الحديد في هيكلي البرجين لنفس درجة الحرارة، لأنها نتجت عن اشتعال نفس نوع الوقود في الطائرتين وبكميات متساوية. والمنطقي أن ينصهر الحديد في زمنين متساويين أو متقاربين، لكن ليس في زمنين أحداهما ضعف الآخر؟ لكن الإعلام الأمريكي يصر على أن يجعلنا نصدق أن هيكل البرج
(١) جريدة الخليج- العدد ٩٣٤٣ - ١٧/ ١٢/٢٠٠٤
(٢) أحداث ١١ سبتمبر - الأكذوبة الكبرى - محمد صفي ص٨٧
2 / 177