243

The Core in Grammar Rules and Literary Devices: Syntax, Morphology, Rhetoric, Metrics, Language, and Proverbs

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

دمشق

يعني أنها تتكلم بشيء وهي تريد غيره، وتعرض في حديثها فتزيله عن جهته من ذكائها وفطنتها. وفي التنزيل: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ .
٦٢ - ألذ من إغفاءة الفجر
يضرب لكل لذيد. قال الشاعر:
فلو كنت ماء كنت ماء غمامةٍ ... ولو كنت درًّا كنت من دُرة بكرِ
ولو كنت لهوًا كنت تعليل ساعة ... ولو كنت نومًا كنت إغفاءة الفجْر
٦٣ - ألذ من المنى
مأخوذ من قول الشاعر:
مُنى إن تكن حقًا تكن أحسن المنى ... وإلا فقد عشنا بها زمنا رغدًا
وقال آخر:
إدا ازدحمت همومي في فؤادي ... طلبت لها المخارج بالتمني
وقال غيره:
إذا تمنيت بت الليل مغتبطًا ... إن المنى رأس أموال المفاليس
٦٤ - ألزم للمرء من ظله
لأنه لا يزايل صاحبه. ولذلك يقال: (لزمني فلان لزوم ظلي) .
٦٥ - السعيد من وعظ بغيره
أي العاقل من اعتبر بما لحق غيره من المكروه فيجتنب الوقوع في مثله.
٦٦ - السليم لا ينام ولا ينيم
السليم: الملسوع، سمي بذلك تفاؤلًا بسلامته. يضرب لمن لا يستريح ولا يُريح.

1 / 262