The Comprehensive Book on Medicine
الحاوي في الطب
ایډیټر
اعتنى به
خپرندوی
دار احياء التراث العربي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤٢٢هـ - ٢٠٠٢م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
ژانرونه
•The Science of Medicine
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
سامانيان (ترانسوکسانيه، خراسان)، ۲۰۴-۳۹۵ / ۸۱۹-۱۰۰۵
من التَّذْكِرَة لثقل السّمع إِذا أَنْت عالجته بالفتيلة المعمولة من الْخَرْدَل والتين فاعقب ذَلِك بدهن قد أغلي فِيهِ أصل الْخُنْثَى وَهُوَ حَار مُمكن. د ينفع من ثقل السّمع دهن لوز حُلْو ودهن البابونج)
وشحم البط مَعَ مرَارَة الثور.
من الْجَامِع للطرش يقطر فِي الْأذن بَوْل الْمعز مَعَ شَيْء من مرَارَة الْمعز أَو عصير السداب مَعَ شَيْء من عسل فَإِنَّهُ نَافِع إِذا طلي من دَاخل الْأذن وخارجها بجندبادستر ودهن الشبت أَو دهن الْغَار أَبُو برغوة الأفسنتين وَمَعَ دهن الناردين أَو دهن السوسن فَهَذَا كُله بعد الإسهال والتنقية وَإِخْرَاج الدَّم أَن احْتَاجَ إِلَيْهِ وحجامة النقرة.
أصبت فِي كتاب قد فخم أمره وَشهد بالتجربة أَن زَيْت العقارب وَهُوَ الَّذِي ينقع فِيهِ العقارب أَن قطر فِي الْأذن أَبْرَأ الصمم وَأَن شَحم الطير الَّذِي يُقَال لَهُ البادنجان أَن أذيب وقطر فِي الْأذن اذْهَبْ الصمم.
الْعِلَل والأعراض بطلَان السّمع أَو رداءته تكون أما من قبل دُخُول الآفة على الَّذِي مِنْهُ يكون السّمع وَهُوَ الْجُزْء من الدِّمَاغ الَّذِي تنْبت مِنْهُ الْعصبَة الَّتِي تجنىء نَحْو الْأذن وَأما بِدُخُول الآفة على المنفذ الَّذِي تجْرِي فِيهِ الْقُوَّة من هَذَا الَّذِي يكون بِهِ السّمع وَذَلِكَ هِيَ الْعصبَة وَعلل هذَيْن من أَصْنَاف سوء المزاج وَأما الآفة تدخل على ثقب السّمع وَذَلِكَ سدد أما أَن يكون للحم فيلغريوس قَالَ قد برْء خلق من الطرش بدهن الفجل وبدهن المويزج بالصياح فِي الْأذن وبالبوق إِذا حدث ب بالصمم وَجَمِيع الْحَواس على حَالهَا والمجاري سليمَة فالآفة فِي الرّوح الْخَاص من أَرْوَاح عصب الدِّمَاغ وَإِن كَانَت الْحَواس مَعَه عليلة فالآفة فِي الدِّمَاغ وَكَذَلِكَ فقس فِي سَائِر الْحَواس وَذَلِكَ أَنه إِذا كَانَ هُوَ العليل وَحده فعصبة الَّذِي تجيئه الآفة وَإِذا كَانَ بشركة فِيهِ وَاحِدَة أُخْرَى وَكَذَلِكَ أَن اشْترك كلهَا فالدماغ عليل إِذا عرض طرش بعد البرسام فاسعط بدهن النيلوفر وَغَيره مِمَّا يرطب.
روفس إِلَى الْعَوام قَالَ يهيج من الْوَسخ أوجاع فِي الْأذن ودوي وابطأ السّمع وَإِذا كَانَ يَابسا فَلَا ينقيه دون أَن يلينه لِأَن تنقيته عسرة مؤلمة فَاجْعَلْ فِيهِ نطرون بخل فَإِذا لِأَن فنقه فَإِنَّهُ ينْحل وَاعد ذَلِك حَتَّى تنقيه مَرَّات ثمَّ قطر فِيهِ دهن لوز مر فَإِنَّهُ يحلل مَا كَانَ غليظًا ويابسًا من هَذِه الأوساخ.
بختيشوع الكبريت أَن بخر بِهِ الْأذن نفع من نقاء السّمع.
الميامر قَالَ لَا يَنْبَغِي أَن يتوانا عَن علاج الطرش لِأَنَّهُ يؤل إِلَى الصمم التَّام
1 / 384