٣- عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح أنه سمع أبا سعيد الخدري ﵁ يقول ﴿ما أخرجنا على عهد رسول الله ﷺ إلا صاعًا من دقيق، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من سُلْتٍ، أو صاعًا من زبيب، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من أَقِطٍ، قال أبو الفضل: فقال له علي بن المديني وهو معنا: يا أبا محمد، أحدٌ لا يذكر في هذا الدقيقَ، قال: بلى هو فيه﴾ . رواه الدارَقُطني (٢/١٤٦) واحتج به أحمد.
٤- عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أنه كان يقول ﴿صَدقة رمضان صاع من طعام من جاء ببُرٍّ قُبِل منه، ومن جاء بشعيرٍ قُبِل منه، ومن جاء بتمرٍ قُبل منه، ومن جاء بسُلْتٍ قُبل منه، ومن جاء بزبيبٍ قُبل منه، وأحسبه قال: ومن جاء بسَوِيقٍ أو دقيقٍ قُبل منه﴾ . رواه ابن خُزيمة (٢٤١٧) وسنده صحيح. ورواه الدارَقُطني.
٥- عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ قال: ﴿زكاة الفطر عن كل حرٍّ وعبدٍ، ذكرٍ أو أنثى، صغيرٍ أو كبيرٍ، غنيٍّ أو فقيرٍ، صاعٌ من تمر، أو نصفُ صاع من قمح﴾ . رواه الطحاوي (٢/٤٥) وعبد الرزاق والبيهقي ورواه أحمد (٧٧١٠) بلفظ ﴿عن أبي هريرة في زكاة الفطر: على كل حرٍ وعبدٍ، ذكرٍ أو أنثى، صغيرٍ أو كبيرٍ، فقيرٍ أو غنيٍ، صاعٌ من تمر، أو نصف صاع من قمح قال معمر: وبلغني أن الزُّهري كان يرفعه إلى النبي ﷺ﴾ . وسنده صحيح. وقد مرَّ.
هذه هي الأصناف التي كان المسلمون في زمن رسول الله ﵌ ومَن بعده من الصحابة والتابعين يخرجونها في زكاة الفطر، وهنا نُسجِّل عددًا من النقاط.