348
٣- وعنها ﵂ قالت ﴿وإنْ كان رسولُ الله ﷺ ليُدخِلُ عليَّ رأسَه وهو في المسجد فأُرَجِّلَه وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكِفًا﴾ رواه البخاري (٢٠٢٩) ومسلم وأبو داود والنَّسائي وأحمد والترمذي.
٤- عن علي بن الحسين أن صفية زوج النبي ﷺ أخبرته ﴿أنها جاءت إلى رسول الله ﷺ تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقام النبي ﷺ معها يَقْلِبُها﴾ رواه البخاري (٢٠٣٥) ومسلم وأبو داود والنَّسائي وابن ماجة وأحمد
٥- عن عائشة ﵂ قالت ﴿كان النبي ﷺ يمرُّ بالمريض وهو معتكِف فيمرُّ كما هو ولا يعرِّج يسأل عنه﴾ رواه أبو داود (٢٤٧٢) والبيهقي
٦- وعنها ﵂ قالت ﴿إنْ كنت لأدخُلُ البيت للحاجة والمريضُ فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارَّة، قالت: وكان رسول الله ﷺ لا يدخل البيت إلا لحاجة، إذا كانوا معتكفين﴾ رواه ابن ماجة (١٧٧٦) وأحمد والبيهقي وابن خُزيمة باختلافٍ في الألفاظ.
٧- وعنها ﵂ قالت ﴿السُّنة على المعتكِف أن لا يعود مريضًا ولا يشهد جنازة ولا يمسَّ امرأة ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجدٍ جامع﴾ رواه أبو داود (٢٤٧٣) .
في تفسير الآية الكريمة البند الأول نُقل عن عبد الله بن عباس ﵁ أنه قال (المباشرة والملامسة والمس جماعٌ كله، ولكنَّ الله ﷿ يَكْني ما شاء بما شاء) رواه البيهقي وغيره. وقد مرَّ في بحث [أين يكون الاعتكاف؟] ونقل ابن المنذر الإجماع على أن المراد بالمباشرة في الآية الجماع.

1 / 348