٣- عن علي بن الحسين، أن صفية ﵂، زوجَ النبي ﷺ أخبرته ﴿أنها جاءت إلى رسول الله ﷺ تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدَّثت عنده ساعةً ثم قامت تنقلِبُ، فقام النبي ﷺ يَقْلِبُها﴾ رواه البخاري (٢٠٣٥) ومسلم وأبو داود والنَّسائي وأحمد وابن ماجة.
٤- عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال ﴿اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر، وقال: ألا كلُّكم مُناجٍ ربَّه فلا يُؤْذِينَّ بعضُكم بعضًا، ولا يرفع بعضُكم على بعضٍ في القراءة، أو قال: في الصلاة﴾ رواه أبو داود (١٣٣٢) وأحمد وابن خُزيمة والبيهقي وصحَّحه النووي.
٥- وعنه ﵁ قال ﴿اعتكفنا مع رسول الله ﷺ العشر الأوسط من رمضان، قال: فخرجنا صبيحةَ عشرين، قال: فخَطَبَنا رسولُ الله ﷺ صبيحةَ عشرين فقال: إني أُريتُ ليلةَ القدر وإني نُسِّيتُها، فالتمسوها في العشر الأواخر في وترٍ، فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، ومن كان اعتكف مع رسول الله ﷺ فلْيرجعْ، فرجع الناس إلى المسجد وما نرى في السماء قَزَعة، قال: فجاءت سحابةٌ فمطرت، وأُقيمت الصلاةُ، فسجد رسول الله ﷺ في الطين والماء حتى رأيت الطين في أرنبته وجبهته﴾ رواه الإمام البخاري (٢٠٣٦) ومسلم وأحمد ومالك وابن حِبَّان والبيهقي.
ومن الآثار ورد ما يلي:
١- عن حذيفة ﵁ قال ﴿... إِنما الاعتكافُ في هذه المساجد الثلاثة: مسجدِ الحرام، ومسجدِ المدينة، والمسجدِ الأقصى﴾ رواه عبد الرزاق (٨٠١٤) والطبراني والبيهقي وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور. وقال الهيثمي [رجاله رجال الصحيح] .