تحته، ولا مصلحة فيه، وغيرها من المنكرات (٣) .
والذي يهمّنا منها في مبحثنا هذا، ما يتعلّق بالصّلاة، حيث يفعلها أصحابُها بدعوى التقرّب إلى الله! ويمكن أن نحصر أخطاء المصلّين في صلاة العيدين بالنّقاط التّالية:
[٣/٦٤] * تساهل بعضهم فيها، والقول بسنيّتها، وترك صلاتها في المصلّى.
قال الشوكاني: اعلم أنّ النبي ﷺ لازم هذه الصّلاة في العيدين، ولم يتركها في عيدٍ من الأعياد، وأمر الناس بالخروج إليها، حتى أمر بخروج النّساء العواتق وذوات الخدور والحيَّض. وأمر الحيَّض أن يعتزلن الصّلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، حتى أمر مَنْ لا جلباب لها أن تلبسها صاحبتُها من جلبابها، وهذا كله يدلّ على أن هذه الصَّلاة واجبةٌ وجوبًا مؤكّدًا على الأعيان لا على الكفاية (٤) .
قلت: يشير الشوكاني - رحمه الله تعالى - إلى حديث أم عطيّة ﵂ قالت: أمرنا رسول ﷺ أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق والحيَّض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصّلاة. وفي لفظ: المصلّى، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين.
قلت: يا رسول الله! إحدانا لا يكون لها جلباب!