الإمامُ قمتُ في مقامي، فصلَّيتُ، فلما دخل أرسل إليَّ، فقال: لا تَعُدْ لما فَعَلْتَ، إذا صلَّيتَ الجمعة فلا تَصِلْهَا بصلاةٍ حتى تكلَّم أو تخرج، فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك، أن لا تُوصَلَ صلاةً بصلاةٍ حتى نتكلم أو نخرج (١) .
ووصف عبد الله بن عمر ﵄ تطوُّع رسول الله ﷺ، قال: فكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيصلِّي ركعتين في بيته (٢) .
ففي هذين الحدثين:
[١/٦٢] الحثّ على الفصل بين الفرض النّفل، وعدم صلاتهما عقب بعضها البعض، حتى لو كان الكلام أو الحركة من المكان، هو الفاصل بينهما.
وأفضل الحركة: التحوّل إلى البيت، إذ كان هذا هو هدي النبي ﷺ.
عن نافع أن ابن عمر رأى رجلًا يصلّي ركعتين يوم الجمعة في مقامه