- وبمثل حديث أبي قتادة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ؟ قَالَ: «لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا»، أَوْ قَالَ: «لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ» (^١).
فإن أصر بعد تكرار الترغيب والتوجيه بالحسنى، أُدّب واستُعمِلَ معه أسلوب الترهيب حتى يصل إلى الضرب بضوابطه الشرعية إلى أن يستجيب ويؤدي الصلاة على الوجه المشروع.
- ويقول معالي الشيخ الفوزان: «الضّرب وسيلة من وسائل التربية، فللمعلِّم أن يضرب، وللمؤدِّب أن يضرب، ولولّي الأمر أن يضرب تأديبًا وتعزيرًا، وللزوج أن يضرب زوجته على النشوز لكن يكون بحدود، لا يكون ضربًا مبرحًا
(^١) أخرجه أحمد في المسند (٣٧/ ٣١٩) (برقم: ٢٢٦٤٢) واللفظ له، وابن خزيمة (١/ ٣٣٢) (برقم: ٦٦٣)، والحاكم (١/ ٢٢٩)، وابن حبان في صحيحه (برقم: ١٨٨٨)، والبيهقي، والطبراني (برقم: ٢٣٤٧)، وصححه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب (١/ ٣٤٥)، وصححه محققو مسند الإمام أحمد (٣٧/ ٣١٩).