666

The Biography of the Prophet as Narrated in Authentic Hadiths

السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

سیمې
عراق
(خرج ﷺ فجعل يطيف بالجمل، ويقول: الجمل جملنا، فبعث النبي ﷺ أوقية من الذهب، فقال: أعطوها جابرًا) (١) (فوزن لي بلالًا فأرجح في الميزان) (٢) (قال ﷺ: يا بلال .. اقضه وزده، فأعطاه أربعة دنانير وزاده قيراطًا. قال جابر: لا تفارقني زيادة رسول الله ﷺ. فلم يكن القيراط يفارق قراب جابر بن عبد الله) (٣)، ثم قال ﷺ: (استوفيت الثمن؟ قلت: نعم) (٤) (فانطلقت حتى وليت فقال: ادعوا لي جابرًا. قلت: الآن يردّ علىّ الجمل ولم يكن شيء أبغض إليّ منه. قال: خذ جملك ولك ثمنه) (٥) (الثمن والجمل لك) (٦)، فانطلق جابر بالمال والجمل وحبّ النبي ﷺ وبشّر أخواته وزوجته هذا اللطف والعطف الأبويّ عندما قال له النبي ﷺ: (يا ابن أخي خذ برأس جملك فهو لك) (٧) .. وكما كان هذا الشاب في أوج فرحه اليوم .. فقد جاء إلى النبى ﷺ شاب يوشك أن يخسر زوجته .. اسمه زيد بن محمَّد
زيد بن محمد ليس زيد بن محمد
هو زيد بن حارثة ﵁ .. اشتراه النبي ﷺ في مكة وأحبه فأعتقه .. وكان قد أخذ من قومه .. فلما علموا. بمكانه جاء أخوه "جبلة" إلى النبى ﷺ مطالبًا بتسليم أخيه إليه ليردّه إلى أمّه وأبيه وقومه .. يقول

(١) حديث صحيح رواه البخاري (٢٨٦١).
(٢) حديث صحيح رواه البخاري (٢٠٩٧).
(٣) حديث صحيح رواه البخاري (٢٣٠٩).
(٤) حديث صحيح رواه البخاري (٢٨٦٢).
(٥) حديث صحيح رواه البخاري (٢٠٩٧).
(٦) حديث صحيح رواه البخاري (٢٨٦١).
(٧) هو حديث ابن إسحاق السابق.

2 / 325