657

The Biography of the Prophet as Narrated in Authentic Hadiths

السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

سیمې
عراق
فتحرك قلبه نحو جابر .. فكانت هذه القصة المنسوجة بالمشاعر والأشواق والمعجزات:
يقول جابر ﵁:
(خرجت مع رسول الله ﷺ إلى غزوة ذات الرقاع من نخل على جمل لي ضعيف، فلما قفل رسول الله ﷺ جعلت الرفاق تمض، وجعلت أتخلّف "على بعير قطوف" (١) "جل ثفال إنما هو في آخر القوم" (٢) "قد أعيى فلا يكاد يسير" (٣) حتى أدركني النبى ﷺ، «فمرّ بي النبي ﷺ فقال: من هذا؟ قلت: جابر" (٤) فقال: مالك يا جابر؟ قلت: يا رسول الله أبطأ بي جملي هذا. قال ﷺ: أنخه، فأنخته، وأناخ رسول الله ﷺ "قال ﷺ: أمعك قضيب؟ قلت: نعم، قال: أعطنيه" (٥) أعطني هذه العصا التي في يدك، فأعطيته إياها أو قطعت له عصية من شجرة، فأعطيته إياها، فنخسه بها نخسات، "فدعا له" (٦)، ثم قال: اركب يا جابر، فركبت "فسار سيرًا ليس يسير مثله" (٧)، فخرج والذي بعثه بالحق يواهق ناقته مواهقة، "فكان من ذلك المكان من أوّل القوم" (٨)، فتحدث مع رسول الله ﷺ فقال: "كيف ترى بعيرك" (٩)، أتبيعني جملك هذا يا جابر؟ قلت: بل أهبه لك.

(١) البخارى (٥٢٤٥). والقطوف هو البطىء.
(٢) البخاري (٢٣٠٩). الثفال هو الثقيل.
(٣) البخارى (٢٩٦٧). يعى أنه يعاني من الهزال والتعب.
(٤) البخاري (٢٣٠٩).
(٥) البخاري (٥٢٤٥).
(٦) البخاري (٢٧١٨).
(٧) البخاري (٢٧١٨).
(٨) البخاري (٢٣٠٩).
(٩) البخاري (٢٣٨٥).

2 / 316