630

The Biography of the Prophet as Narrated in Authentic Hadiths

السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

سیمې
عراق
منزلًا"، وحين كان وقت العصر، فلما رأيته وجدت له ما وصف لي رسول الله ﷺ من القشعريرة، فأقبلت نحوه، وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة، فصلّيت وأنا أمشي نحوه، أومئ برأسي الركوع والسجود.
فلما انتهيت إليه، قال: من الرجل؟ قلت: رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل، فجاءك لهذا. قال: أجل، أنا في ذلك [قلت: باغي حاجة فهل من مبيت؟ قال: نعم فالحق بي] فمشيت معه شيئًا، حتى إذا أمكنني حملت عليه السيف حتى قتلته، ثم خرجت وتركته ظعائنه مكبّات عليه [ثم غشيت الجبال ولجمته حتى إذا ذهب الناس خرجت حتى] قدمت على رسول الله ﷺ، فرآني، فقال: أفلح الوجه. قلت: قتلته يا رسول الله. قال رسول الله ﷺ: "صدقت".
ثم قام معي رسول الله ﷺ، فدخل في بيته، فأعطاني عصا، فقال: أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس، فخرجت بها على الناس، فقالوا: ما هذه العصا؟ قلت: أعطانيها رسول الله ﷺ وأمرني أن أمسكها. قالوا: أولا ترجع إلى رسول الله ﷺ فتسأله عن ذلك؟ فرجعت إلى رسول الله ﷺ فقلت:
يا رسول الله، لم أعطيتني هذه العصا؟ قال: آية بيني وبينك يوم القيامة، إن أقلّ الناس المتخصرون يومئذ يوم القيامة، فقرنها عبد الله بسيفه) (١) .. الذي حطم صنمًا وخطرًا في دروب المؤمنين .. إن هذا النوع

(١) حديث صحيح عدا ما بين الأقواس الصغيرة ... وقد حسن الحافظان ابن حجر وابن كثير رحمهما الله سنده الذي عند أحمد وأبي داود وهو سند ضعيف ... وبقية الحديث هو: فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها، فضمت معه في كفنه، ثم دفنا جميعًا، والحديث عند أحمد (٣/ ٤٩٦) والطبرانيُّ (مسند العبادله- ٧٦) وأبي داود (١٢٤٩) مختصرًا. وقد ضعفه =

2 / 289