152

The Beautiful Response to the Deniers of Islam from the Quran, Torah, Bible, and Science

الرد الجميل على المشككين في الإسلام من القرآن والتوراة والإنجيل والعلم

خپرندوی

دار المنارة للنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

المنصورة - مصر

الأرض، وفي ظلال الإسلام، الخير والعدل والإحسان، وتكونت
(أمة عالمية) كانت حلم المفكرين من عهد (سولون)، وحاول صياغتها أفلاطون في جمهوريته فلم تتجاوز الفكر والخيال، حتى جاء الإسلام فجعل الخيال واقعا، والحلم الفلسفي حقيقة سياسية اجتماعية قائمة في حياة البشر، وتكونت أمة عالمية، وصار الناس جماعة إنسانية على تعدد عقائدهم وعاداتهم وأزيائهم. . . وتلك معجزة انفرد بها الإسلام.
فلم يكن تاريخ الإسلام تاريخ معجزات صنعها الإله بمعزل عن البشر، إنما كان معجزة تاريخ صنعها المسلمون بإيمانهم بالله.
* * *
خلاصة المقياس الإسلامي:
أن الإنسان (مسئول) عن صلاحه في نفسه، وإصلاحه لغيره حتى يشمل الإنسانية في جملتها في نشر الحق والعدل والخير والجمال.
* * *
أخلاق المسلمين
١٣- نبينا ﷺ قال:
"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
فهذه غايتنا، والله - تَعَالَى - يقول، في أجمع آية لمقاصد القرآن (١٦/ ٩٠): (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠) .
ثلاثة أوامر، وثلاثة نواهٍ، توازن فيها الأمر والنهي.
والله يقول الوصايا العشر في سورة الأنعام
(قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٥١)

1 / 161