د وروستیو دوه برخو میوې
الثلثان الأخيران من الثمرات
ژانرونه
•Zaidi Jurisprudence
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د وروستیو دوه برخو میوې
Yusuf al-Fiqi (d. 836 / 1432)الثلثان الأخيران من الثمرات
الثالث: -قول الشافعي- له الولاية مطلقا، وهكذا في النهاية: عن أحمد وإسحاق، وأبي ثور، وسبب نشوء هذا الخلاف أن الأدلة المتقدمة قد قامت بثبوت ولاية الإمام على الحدود، وذلك من غير مخصص، ثم إنه قد ورد عنه أنه قال: ((أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم)).
وعنه : ((إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها، فإن عادت فليجلدها، فإن عادت فليبيعها ولو بضفير )) وفي السنن بظفيرة (1) .
وروي عن فاطمة -عليها السلام- وعن أبي بردة أنهما جلدا الأمة، وعن ابن مسعود مثله .
فالشافعي أخذ بهذين الخبرين، وأيضا فإن ذلك يروى عن جماعة من الصحابة.
قال في النهاية: روي ذلك عن ابن مسعود ,وابن عمر، وأنس، ويجعل هذان الخبران مخرجين للمماليك من قوله: ((أربعة إلى الولاة))
وأبوحنيفة أخذ بعموم قوله -عليه السلام-: ((أربعة إلى الولاة)) ويتأول ما روي من إقامة الحد من السيد أنه بإذن الإمام.
وقول أبي حنيفة مثله عن زيد بن علي، والقاسم ,والناصر.
وأما التفصيل - الذي هو قول الهادي -عليه السلام-:- فنقول في ذلك جمع بين الأدلة فمع عدم الإمام للسيد ذلك للاختيار، ومع وجوده فالأمر إليه، لقوله : ((أربعة إلى الولاة)) وما روي عن فاطمة -رضي الله عنها- كان يأمر عليا -عليه السلام-.
مخ ۴۱۶