589

توجيه نظر ته د اصولو په لور

توجيه النظر إلى أصول الأثر

ایډیټر

عبد الفتاح أبو غدة

خپرندوی

مكتبة المطبوعات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

حلب

عَن عمرَان بن أبي الْفضل عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ص = أَنه قيل لَهُ مَا يحسن بالعرب من التِّجَارَة قَالَ الْإِبِل قيل فَمَا يحسن بِالْمَوَالِي من التِّجَارَة قَالَ الْبَز والخز قَالَ أبي وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل مَوْضُوع وَكَأن ذَلِك من عمرَان
٤٢ - سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ مُحَمَّد بن حمير قَالَ حَدثنِي الْأَوْزَاعِيّ قَالَ حَدثنِي ثَابت بن ثَوْبَان قَالَ حَدثنِي مَكْحُول عَن أبي قَتَادَة قَالَ كَانَ عُثْمَان يَشْتَرِي الطَّعَام ويبيعه قبل أَن يقبضهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ص = إِذا ابتعت فاكتل وَإِذا بِعْت فَكل قَالَ أبي هَذَا حَدِيث مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد
٤٣ - سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز عَن حميد الطَّوِيل عَن أنس قَالَ اسْتعَار بعض آل رَسُول الله ص = قَصْعَة فَضَاعَت فضمنها رَسُول اله ص =
قَالَ أبي هَذَا حَدِيث بَاطِل لَيْسَ فِيهِ اسْتعَار
وهم فِيهِ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز
وَلَفظ هَذَا الحَدِيث غير هَذَا اللَّفْظ شبه الْكَذِب
إِنَّمَا الصَّحِيح مَا حدّثنَاهُ الْأنْصَارِيّ عَن حميد عَن أنس قَالَ كَانَ النَّبِي ص = عِنْد بعض أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ فَأرْسلت أُخْرَى بقصعة فِيهَا طَعَام فَضربت يَد رَسُول الله فَسَقَطت الْقَصعَة فَانْكَسَرت فَأخذ النَّبِي ص = الكسرتين فضم إِحْدَاهمَا إِلَى الْأُخْرَى وَجعل يجمع فِيهِ الطَّعَام وَيَقُول غارت أمكُم كلوا وَحبس الرَّسُول حَتَّى جَاءَت بقصعتها الَّتِي فِي بَيتهَا وَدفع الْقَصعَة الصَّحِيحَة إِلَى الرَّسُول وَترك الْمَكْسُورَة فِي بَيت الَّتِي كسرتها

2 / 643