401

توجيه نظر ته د اصولو په لور

توجيه النظر إلى أصول الأثر

ایډیټر

عبد الفتاح أبو غدة

خپرندوی

مكتبة المطبوعات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

حلب

قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الْحصين الْأَشْعَرِيّ عَن أبي رَيْحَانَة واسْمه شَمْعُون أَن رَسُول الله ﷺ نهى عَن المشاغبة
قَالَ أَبُو عبد الله هَذَا حَدِيث غَرِيب الْإِسْنَاد والمتن وَلَيْسَ فِي رُوَاة الحَدِيث شكل غَيره
وَكَذَلِكَ النواس بن سمْعَان لَيْسَ فِي رُوَاة الحَدِيث غَيره وَهُوَ من أكَابِر الصَّحَابَة
وَفِي التَّابِعين من هَذَا الْجِنْس جمَاعَة مِنْهُم زر بن حُبَيْش والمعرور بن سُوَيْد وحضين بن الْمُنْذر بالضاد الْمُعْجَمَة وَفِي أَتبَاع التَّابِعين والطبقة الَّتِي تليهم جمَاعَة من الروَاة لَيْسَ لأحد مِنْهُم سمي
ذكر النَّوْع الْحَادِي وَالْأَرْبَعِينَ من معرفَة عُلُوم الحَدِيث
هَذَا النَّوْع من هَذِه الْعُلُوم معرفَة الكنى للصحابة وَالتَّابِعِينَ وأتباعهم وَإِلَى عصرنا هَذَا وَقد صنف المحدثون فِيهِ كتبا كَثِيرَة وَرُبمَا يشذ عَنْهُم الشَّيْء بعد الشَّيْء وَأَنا ذَاكر بِمَشِيئَة الله هُنَا مَا يُسْتَفَاد
أَبُو الْحَمْرَاء صَاحب رَسُول الله ﷺ اسْمه هِلَال بن الْحَارِث وَكَانَ يكون بحمص قَالَ يحيى بن معِين رَأَيْت غُلَاما من وَلَده بهَا
أَبُو طَالب اسْمه عبد منَاف هَكَذَا ذكره أَحْمد بن حَنْبَل عَن الشَّافِعِي وَأكْثر الْمُتَقَدِّمين على أَن اسْمه كنيته وأكابر الصَّحَابَة كناهم مَشْهُورَة مخرجة فِي الْكتب وَهَذِه كنى جمَاعَة من التَّابِعين أخرجتها من سماعاتي
قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ قلت لأبي عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى من اول من قضى

1 / 453