594

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
قال ابن جني: واعلم أن في الحروف: حروفًا تمنع الإمالة في كثير من المواضع، وهي حروف الاستغلاء وعدتها سبعة: وهي الصاد، والضاد، والطاء، والظاء، والغين، والخاء، والقاف، إذا كان واحد من هذه الحروف قبل الألف أو بعدها، مفتوحًا، أو / مضمومًا، منع الإمالة، فالذي هو قبل الألف نحو قولك: صالح، وضامن، وطالب، وظالم، وغالب، وخالد، وقاسم، وقول العامة: فلان قاعد خطأ منهم فاحش. وأما إذا وقعت هذه الحروف بعد الألف فنحو: حاصل، وفاضل، وعاطل، ومتعاظم، وساحل، وشاغل، ونافق، وكذلك: التواصل، والتواقع، والتنافق، فإن كل شيء من هذه الحروف مكسورًا قبل الألف لا بعدها جازت معه الإمالة، وذلك نحو: ضفاف، وقفاف، وخفاف، وطلاب، وغلاب.
ــ
= لأن الألف الأخيرة أمليت لكونها خامسة، فهي معرضة للانقلاب عن الياء. وها هنا سببان آخران لم يذكرهما أبو الفتح: أحدهما: إمالة ما قبل هاء التأنيث وقد أمالت القراء خمسة عشر حرفًا قبل هاء التأنيث في الوقف يجمعها: «فجئت زينب لذوذ شمس» كقولك: «نطفة وبهجة ومبثوثة وبغتة وعزة وراضية وجنة وحبة وأذلة ولذة وقوة والعدة وعيشة ورحمة والمقدسة».
الثاني: مشاكلة رؤوس الآي، كقوله تعالى: ﴿والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها﴾ أمال ضحاها/ وهو من بنات الواو، ليشاكل تلاها، وقد عرفت أن الاسم من الواو لا يمال، والفعل من الواو يمال.
قال ابن الخباز: واعلم أنه يعرض لها موانع كما عرضت لها أسباب، وموانعها ثمانية أحرف، حروف الاستعلاء السبعة، والراء. فالمستعلية: الصاد، والضاد،

1 / 604