548

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
قال ابن جني: فإن كانت الواو ساكنة قلبتها لضعفها ياء البتة تقول في عجوز: عجيز، وفي عمود: عميد.
فإن كانت الواو لامًا، قلبت لياء التحقير لا غير.
تقول في تحقير عروة: عربة، وفي قشوة: قشية.
فإن حقرت بنات الخمسة حذفت الحرف الأخير لتناهي مثال التحقير دونه اعتبارًا لحاله في التكسير، تقول في سفرجل: سفيرج، وفي فزرزدق: فريزد حملًا على سفارج وفرازد، وذلك أن التحقير هنا ضرب من الجمع.
ــ
يصف الشعر، والجفال: الكثير، والمنسدل: المسترسل، والزائدة/ نحو واو جدول، والجدول: النهر الصغير، ووزنه: فعول، والواو زائدة، وهو مأخوذ من الجدالة، وهي الأرض، لأنها زائدة، وتلك أصل، وإن شئت قلت: جديول، حملًا للتصغير على التكسير، لأنك تقول: جداول، وأنشد سيبويه ﵀:
٤٧٩ - إذا غاب عنا غاب عنا فراتنا ... وإن شهد أجدى فضله وجداوله
وكذلك قشور، تقول: قسير وقسيور لقولك: قساور، والقشور الأسد، وهو فعول من القسر بمعنى القهر، أنشد سيبويه:
٤٨٠ - إلى هادرات صعاب الرؤوس ... قساور للقشور الأصيد
قال ابن الخباز: فإن كانت الواو ساكنة قلبت في التصغير ياء قولًا واحدًا، لا فرق

1 / 558