546

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
قال ابن جني: فإن كانت الألف مجهولة حملتها على الواو لكثرة الواو هنا، تقول في تحقير صاب: صويبت، وفي آءة: أويئة، ولك في كل ما كان من الياء نحو هذا أن تكسر أوله بدلًا من ضمته، فتقول في عاب: عييب، وفي شيخ شييخ، وفي بيت: بيت.
فإن كانت العين واوًا متحركة في أفعل، ووقعت ياء التحقير قبلها قلبتها ياء تقول في أسود: أسيد، وفي أحول: أحيل، والأصل أسيود وأحيول، فلما اجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء. وقد يجوز الإظهار فتقول: أسود وأحيول، تحمل التصغير على التكسير فتقول: أساود وأحاول، وكذلك الواو الزائدة المتحركة/ في نحو هذا تقول في جدول جديول، وفي قسور: قسيور لقولك: جداول وقساور، والوجه الجيد: جديل وقسير.
ــ
٤٧٤ - كأن ابن آوى مؤثق تحت غررها ... يظفرها طورًا وطورًا ينيب
وقالوا: أنياب.
قال ابن الخباز: والمجهولة الأصل نحو ألف صاب وآءة بوزن عاعة، وإنما كانت مجهولة الأصل لأنه لم يصرف منها ما يظهر فيه أصلها فتحملها على الواو فتقول: صويت وأويئة بوزن عويعة، ويجوز أوية بوزن عوية، وإنما حملتها على الواو، لأن الواو هي الكثيرة في هذا النحو نحو دار وساق ومال وحال وخال وجال/ وقال وداء ومناء وشاء، وهو كثير، والصاب: شجر: قال أبو ذؤيب الهذلي:
٤٧٥ - نام الخلي وبت الليل مشتجرًا ... كأن عيني فيها الصاب مذبوح

1 / 556