544

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= فيكسر الباء، لأنه يستثقل وقوع الضمة قبل الياء، كما قال بعضهم: بيوت فيكسر الباء لمجاورة الياء، فإن كانت الياء مكسورًا ما قبلها فهي قسمان: أحدهما: أن تكون أصلًا. والثاني: أن تكون بدلًا، فالأصل نحو: فيل، وديك تقول: فييل ودييك (و) فييل ودييك، والعامة تقول: دويك، وقد أجازه الفراء، والدليل على أن الياء أصل قولهم في جمعه: أفيال وأدياك، والبدل نحو ريح وديمة، فريح من الواو، وأصله روح، لأنه من الرواح ولقوهم في جمعه أرواح، قال جرير:
٤٦٨ - * إذا هب أرواح الشتاء الزعازع*
وديمة من الواو، فأصله دومة، وهو من الدوام، لأن معناه السحابة الدائمة المطر وأنشد أبو الفتح في (التصريف) الملوكي:
٤٦٩ - هو الجواد ابن الجواد ابن سبل ... إن دوموا جاد وإن جادوا وبل
فتقول في تحقيره: رويحة ودويمة، وما شذ من ذلك إلا عيد، قالوا في تحقيره: عييد وفي جمعه: أعياد، وقياسه: عويد وأعواد، لأنه من العود، ولم يقنعوا بذلك حتى قالوا: عيد تعييدا، فقلبوا الواو ياء، لأنهم لو قالوا: عود تعويدًا لالتبس بالفعل من العادة، والعيد هذا المعروف، والعيد: ما يعتادك من حزن، أنشد ابن بشار ﵀:
٤٧٠ - عاد قلبي من الطويلة عيد ... واعتراني لبينها تسهيد

1 / 554