521

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
قال ابن جني: فإذا انفتح ما قبل الواو والياء حركت الواو بالضم، والياء بالكسر، لالتقاء الساكنين تقول: احشون زيدًا، ولا ترضين عن عمرو قال الله ﷿: ﴿لنبلون في أموالكم وأنفكسم﴾ وقال عز اسمه: ﴿فإما ترين من البشر أحدًا﴾ وتقول في جماعة المؤنث: اضربنان زيدًا يا نسوة، ولا تخشينان عمرًا، تفصل بين النونات بالألف تخفيفًا، ومن كلام أبي مهدية في صلاته: اخسأنان عني، اخسأنان عني، فإذا وقعت على النون الخفيفة أبدلت منها للفتحة قبلها ألفًا، تقول: يا زيد اضربا، ويا محمد قوما. فإن لقيها ساكن بعدها حذفت لالتقائهما. وقال الشاعر:
ولا تهيم الكريم علك أن ... تركع يومًا والدهر فد رفعه
أراد ولا تهينن، فحذف، وقد تدخل النونات في غير هذه المواضع، وليس ذلك بقياس فتركناه.
ــ
قال ابن الخباز: فإن انفتح ما قبل واو الجمع وياء المؤنث لم يجز حذفهما، لأنه ليس قبلهما ما يدل عليهما تقول: لا تخشون سوءًا، ولا ترضين عن عمرو، وضممت الواو، لأن الضمة من جنسها، وكسرت الياء، لأن الكسرة من جنسها، وفي التنزيل: ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم﴾ ووزنه: تفعون، لأن الواو ضمير، وفيه: ﴿فإما ترين﴾ ووزنه: تقين، لأن الياء ضمير، وقال الزمخشري: قرئ: ﴿ترين﴾ بالهموة وهي رديئة.
وإذا أكدت فعل جماعة الإناث قلت: اخشينان ولا تذهبنان وإنما دخلت الألف لتفصل بين النونات، وإذا أدخلوها في قوله تعالى: ﴿أأنتم أشد خلقًا﴾ ليفصلوا بين الهمزتين، وهما مثلان فإدخالها للفصل بين ثلاثة أمثال أولى وتكسر النون لوقوعها بعد الألف كما كسرت نون الزيدان، ومن كلام أبي مهدية في

1 / 531