517

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= ٤٣٨ - ألا لست في شيء فروحًا معاويًا ... ولا المشفقات إذ تبعن الحوازيا
وإذا كان الفعل معتلًا أعدت لامه مع النونين، لأنك إنما تحذفها للجزم وقد أزاله إلحاق النونين، تقول: ارمين واغزون واخشين ولا تعدون ولا ترضين ولا تقضين، قال الشاعر/:
٤٣٩ - تأتي أمور فما ندري أعاجلها ... خير لنفسك أم ما فيه تأخير
فاستقدر الله خيرًا وارضين به ... فبينما العشر إذ دارت مياسير
استقدر الله: أي: اسأله أن يقدر لك. وقوله: «وارضين به» أي: ارضين بالخير، وارضين بالله أو ارضين باستقدار الله تعالى. والعشر مبتدأ وخبره محذوف، والماسير: جمع يسر أو جمع ميسيرة، وأصله: مياسر فمطل الكسرة ولهذا الشعر حديث تركته خوف الإطالة.
وإذا كانت عين الفعل معتلة أثبتها لتحرك الآخر في الوقف والوصل، قال الشاعر:
٤٤٠ - فلا تضيقن إن السلم آمنة ... ملساء ليس لها وعث ولا ضق
يقال: سلم وسلم وهي مؤنثة، ويجوز تذكيرها، ويقال: ضيق وضيق، والوعث: الأذى، وهو من الوعث في الأرض: وهو رخاوتها، يقال: بعير موعث إذا وقع في الوعث، وذلك يشق عليه.

1 / 527