467

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= حكى الأخفش: «ترب الكعبة» وهو قليل.
ولا شبهة في أن الأصل ظهور فعل القسم، فيقال: أحلف بالله، وفي التنزيل: ﴿قالوا تقاسموا بالله﴾ وإنما جاز حذفه لأن الحال تدل عليه. وقد يزيدون الاتساع بأن يحذفوا حرف الجر، فإذا حفوه وصل فعل القسم إلى الاسم المحلوف به فنصبه كقولك: الله لأفعلن، وأباك لأذهبن والأصل: أحلف بأبيك، فحذف أحلف والباء، وذلك لكثرة القسم في كلامهم.
قال امرؤ القيس:
٣٩٦ - فقالت يمين الله مالك حيلة ... وما إن أرى عنك الغواية تنجلي
وقال ذو الرمة:
٣٩٧ - ألا رب من قلبي له الله ناصح ... ومن قلبه لي في الظباء السوانح
وبعض العرب يجر اسم الله تعالى وحده بعد حذف الحرف، فيقول: الله لأفعلن لأن حلفهم بهذا الاسم كثير ولا يجيز البصريون جر غيره، فلا يقولون: أبيك لأقومن لأن الحلف لم يكن به ككثرته بالله ﷿، وأجازه الكوفيون، وحجتهم أن موضع الحرف قد علم، فجاز حذفه وإعماله، والجواب: أن حرف الجر ضعيف جدًا، فلا يجوز إعماله بعد الحذف، وقيل: إنه قرئ: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ وقال بعض الجهال بالعربية: إنه بدل من اسم الله تعالى في قوله تعالى: ﴿تلك آيات الله﴾ أسخن الله عينه ما هذا الإبدال، وقد فصلت بينهما =

1 / 477