365

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= المسألة الثانية: إذا قلت: إن يقم أقم، فلا خلاف بينهم في أن يقوم مجزوم بإن، لأنه إلى جانب العامل، فهو بمنزلة زيد من قولك: مررت بزيد العاقل، ١٢٠/ب ولا خلاف في أنه مجرور بالباء، وإن كان قد اختلف / في جر العاقل، واختلفوا في جزم أقوم، فقال جماعة من النحويين: إنه مجزوم بإن، لأنها لما اقتضت الفعلين معًا عملت فيهما معًا. وقال قوم: جزم بالفعل الذي هو شرط، لأنه صار مقتضيًا له فعمل فيه. وقال قوم: جزم بإن وفعل الشرط، لأنه لا يقضى إلى الثاني إلا بعد إفضائها إلى الأول. وقال الكوفيون: جزم الثاني، لأنه مجاور مجزوم، كما يجز، لأنه مجاور مجرور، نحو قول الشاعر:
٢٩١ - كأن نسج العنكبوت المرمل
وقال أبو عثمان: أسكنت الأفعال بعد حروف الشرط، لأنها قد وقعت حيث لا تقع الأسماء. واصتقبح هذا القول أبو سعيد، وجزم الثاني بحرف الشرط والفعل قول أبي الفتح ﵀:
وقول أبي عثمان رديء جدًا، والقول بأن فعل الشرط هو الجازم رديء أيضًا، لأنه عمل الفعل في الفعل.

1 / 375