121

Applications of Jurisprudential Rules in Maliki Fiqh Through the Books of 'Idah al-Masalik and Sharh al-Manhaj al-Muntakhab

تطبيقات قواعد الفقه عند المالكية من خلال كتابي إيضاح المسالك وشرح المنهج المنتخب

خپرندوی

دار البحوث للدراسات الاسلامية وإحياء التراث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

دبي

الصحيح أنها لا تجزئه، لأنه صلاها غير عالم بوجوبها عليه، ولتردد النية وعدم التيقن من براءة الذمة، وقيل تجزئه، نظرا للموجود، وهو صلاتها في الوقت (١).

٦ - من افتتح الصلاة بتكبيرة الإحرام، ثم شك فيها وتمادى حتى أكمل، ثم تبين أنه أصاب في صحة صلاته خلاف، بناء على المقصود لا تصح، وعلى الموجود صلاته صحيحة (٢).
٧ - من قام إلى خامسة عمدا في صلاة رباعية، فإذا به قد فسدت عليه ركعة يجب قضاؤها، قال عبد الملك تجزئ صلاته، والمشهور أنها لا تجزئه لأنه متلاعب فنظر إلى المقصود (٣).
٨ - من سَلَّم شاكا في إكمال صلاته، ثم تبين الكمال قال ابن رشد: صلاته فاسدة، لأنه قاصد لإبطالها، واختاره التونسي، والجاري على القاعدة الخلاف في صحة صلاته (٤).
٩ - من انحرف عن القبلة عامدا ثم تبين أنه مستقبلها، قال الباجي صلاته فاسدة فنظر إلى المقصود (٥).
١٠ - من حلف على ما لا يتيقنه ثم تبين الصدق فلا شيء عليه، وهو من النظر إلى الموجود دون المقصود، قال ابن الحاجب: وفيها ومن حلف على ما يشك فيه فتبين خلافه فغموس، وإلا فقد سَلِم، قال ابن الحاجب: والظاهر أن

(١) انظر التاج والإكليل على المختصر ٤٠٥/١، وشرح الخرشي ٢١٧/١.

(٢) إيضاح المسالك ص ٨٧.

(٣) انظر التاج والإكليل ومواهب الجليل ٦٠/٢.

(٤) انظر مواهب الجليل ٤٣١/٢، والتاج والإكليل ٤٠٥/١.

(٥) المصدر السابق.

120