163

Tasbih, Munajat, and Praise on the King of Earth and Heaven

تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء

خپرندوی

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

د خپرونکي ځای

جدة - المملكة العربية السعودية

الأرضين والسموات ... يا من هو عوني وملجئي ومولاي وسندي ...) (١).
٢٩ - وقال أبو الحسن البكري (٢) رحمه الله تعالى:
(إلهي:
من أنا وما علمي وما عملي، وما وجودي بصلاحي وزللي، وما سؤلي وما أملي، وما جودي وما بخلي ...
أنت المبدئ المعيد، الولي الحميد، الكريم المجيد، ذو الآلاء الظاهرة، والنعم المتوافرة ...
يا ولي يا حميد:
أمرت ونهيت، وحكمت وقضيت، فلك الحمد فيهما.
مهما قضيت فتسليم وسلام، ومهما أمرتَ فلك فيه أحكام.
يا مكون الأكوان، يا ربَّ كل زمان، يا واحد يا أحد يا ديّان (٣):

(١) «جامع الثناء على الله»: ٢٧٥ - ٢٧٧.
(٢) علي بن محمد بن علي، أبو الحسن البكري الصديقي. مفسر متصوف مصري، من علماء الشافعية. ولد بالقاهرة سنة ٨٩٩، وكان يقيم عامًا بها وعامًا بمكة. له مصنفات كثيرة، وشاع ذكره في الأرض مع صغر سنه. توفي بالقاهرة سنة ٩٥٢ رحمه الله تعالى. انظر «الأعلام»: ٧/ ٥٧. أما المغزى فقد سماه محمد بن محمد، ورجح الزركلي أن يكون اسمه «محمد علي» مركبًا، انظر «الكواكب السائرة»: ٢/ ١٩٤.
(٣) الدّيان: القهار والقاضي والحاكم: «ترتيب القاموس المحيط» د ي ن.

1 / 169