598

ويمكننا إذا أردنا أن لا ننكر عليه علمه وفهمه في الحياة أن نرد تصرفاته إلى مثل ما الذي اعترى قبله كثيرا من عظماء الأمم.

** فيل عون :

وأهدى احد عظماء الهند للشريف عون فيلا فكان الفيل ينطلق في شوارع مكة يصحبه مروضه وكان يصيف في الطائف اذا صيف الشريف عون (1).

** بعض اعمال عون :

أنشأ الشريف عون بستانا بجرول تبلغ مساحته 370* 180 مترا مسورا بسور ارتفاعه متران في وسطه خزان للماء «بركة» طول ضلعه 6 أمتار وسمكه ثلاثة أمتار وربع وارتفاعه أربعة أمتار يصعد الى اعلاه بدرج وكان يزرع في البستان الجوافة والجوز الهندي والبرتقال والليمون والنخيل والعنب والكادي والورد والبرسيم والكرنب وانواع الخضراوات (2).

والذين ينعون على عون قسوته في معاملة الحجاج يذكرون انه فرض على مواصلاتهم اجورا باهظة بالنسبة لمستوى الاسعار في ذلك العهد فيقولون انه في سنة 1303 كانت اجرة الجمل للشقدف من مكة الى المدينة ثم ينبع 23 ريالا ومرجوع جدة 38 ريالا ومرجوع الوجه 35 ريالا ويدفع ريال للشريف وريال للوالي وثالث للمخرج ورابع للمطوف ومن المدينة ريال للمزور وآخر (للميري) أي لخزانة الحكومة العثمانية (3)

وفي دليل الحج لصادق باشا ان عرب البادية قطعوا الطريق على القافلة وظلت ثلاثة ايام حتى دفعوا عن كل جمل ريالا ثم دفعوا في عسفان نصف ريال عن كل جمل.

مخ ۶۲۶