ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د حوث ښار تاريخ
Abu Ali al-Hasan ibn Ahmadروائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
كان والدنا عالما عارفا، فاضلا زاهدا، كريما شجاعا، اجتمعت فيه خصال الخير.
قال في النبذة اليسيرة: أقبل الناس إليه، وعولوا في أمورهم عليه، ورفعوا إليه من تلك الجهات النذور والخيرات، وقصدوه بالأموال والواجبات المفروضات والمسنونات، وصرفها في وجوه الطاعات، وأنفقها على أرباب القراءات، وعمر مسجد الشجرة بهجرة حوث بالأفاضل من وجوه العلماء والأماثل من أصناف الفضلاء، وقامت المدرسة على ساق، وأنفق عليها غاية الإنفاق، ورزق أهلها أهنأ الأرزاق، وكانوا بها على أحسن حال وأنعم بال، لم يكن في المدن مثل حالتها، ولا في الأمصار الكبار مثل صفتها، وكفاهم أفضل الكفاية، ورعاهم أفضل الرعاية، واجتمع بها من وجوه السادات وأبناء الأئمة ووجوه العلماء وصدور الفضلاء ما لم يجتمع بغيرها، ولزم قرية حوث ولم ينتقل عنها إلى غيرها، وكان يخرج في كل سنة إلى الظاهر، ويجمع له قبائل من وادعة وبني قيس ومرهبة وغشم وبني صريم الشيء الكثير، والجم الغفير، ثم يخرج منه إلى حجة، فيلقاه أهلها بأنواع الكرامات... إلى أن قال: ثم يسير على بني عشب والطرف وتلك الأطراف إلى هجرة حوث، ولم يزل بها على هذه الوتيرة والحالة الأثيرة إلى أن توفي بها في شهر شعبان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، ودفن بحوث في صرح القبة التي على السيد الحسين بن علي وأولاده فوق البركة مشهور مزور. اه.
مخ ۵۵۹