538

د حوث ښار تاريخ

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

ژانرونه
General History
سیمې
عراق

وقوله: (إنني أستحي أن ألقى الله ...إلخ)، قد أنكر ولد المترجم له هذه المقالة عن أبيه، مع أن الأكوع نسب الترجمة إليه، وهو يتبرأ من ذلك لفظاعتها، وما أطال الأكوع الترجمة إلا بسبب هذه العبارة، وإذا صحت العبارة فالغلط محمول، سواء من طرف الإمام يحيى حميد الدين أو من صاحب الترجمة، وقد يمكن صدورها عن صاحب الترجمة أثناء الغضب، وما أرى أن صاحب الترجمة يطلق مثل هذه العبارة من أجل قضية الرهائن، وهو الرجل المؤمن الوقور التقي، مع أن الأكوع يستغفر ويبرر للظلمة الذين قتلوا المئات بل الألوف من أمراء الدولة الأموية والعباسية ولا يستحي من الله ولا من خلقه.

وأما موقف الرهائن فلا يحتاج لتطويل الكلام إلى حد يخرج الإنسان من الحياء من الله، ويجعله عازفا عن الإمامة، إذ هي أنكر من الرهائن، وقد ظل صاحب الترجمة محبا للإمام يحيى وداعما له حتى توفاه الله دونما هذه التلفيقات التي لا أجد لإيرادها حاملا إذا صحت إلا الثلب للعلماء.

قوله: (ومات بالفصيرة... إلخ)، لكن نقل جثمانه إلى حوث ودفن بها بوصية منه.

نعم.. وهو الذي أرسل إليه القاضي الجنداري بالقصيدة إلى حوث وقد قال في صاحب الترجمة ما يلي:

يا سيدا ساد أهل الفضل قاطبة

عز الهدى مهدي الألفاظ كالدرر

بدر الظلام ومصباح الأنام ونظ

ام الكلام وفخر البدو والحضر

عز الهدى وإمام الاقتداء وختم الا

بتداء وعز صدره يغر

من في اسمه الشر لكن ع فضائله

واحفظ مسائله تبعد عن السعر

جم الخلال ومختار الخصال ومف

تاح الكلام جمال الناس في السمر

لا تعتبن على من حل في جبل يومي إلى زحل بالحزن والضجر

مخ ۵۳۸