د حوث ښار تاريخ
روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
[325] محمد محسن ساري
كان عالما، فاضلا، تقيا، أحد مشائخ المدرسة العلمية.
وتولى إقامة جامع الشجرة، وكان مأمونا لمدينة حوث ومخاليفها، وكتب أكثر القواعد للأموال والبصائر والمستندات بخطه، وظل على حاله الجميل حتى توفاه الله تعالى.
قال الأكوع: عالم في الفروع له مشاركة في غيره، أحد مدرسي معهد حوث، مولده بحوث سنة 1335ه اه.
قلت: وكانت له أخلاق فاضلة، وقد واجه متاعب في بداية الثورة وما بعدها من مطاردة كانت تؤدي به في السجن مرة بعد أخرى، وقد اشتغل بإقامة الجامع المقدس نحو خمسين سنة، حتى توفي رحمه الله تعالى.
قال والدي العلامة رحمه الله: وفي يوم الخميس 12 أو 13 من شهر رمضان المبارك سنة 1411ه، والموافق 28/3/1991م كانت وفاة الوالد العلامة، محمد بن محسن بن لطف بن علي ساري رحمه الله تعالى، وألحقنا به صالحين، وقد قام بسدانة جامع الشجرة بحوث، وبالأذان والإقامة بالصلوات الخمس نحو أربعين سنة. اه المراد.
وقد قيلت فيه التراثي، ومن ذلك قول الشاعر حسين الشرعي:
ماذا عساني في الرثاء أقول
للخطب قد ذهلت نهى وعقول
حبر العلوم الناسك المفضال من
دوما له ذكر الإله خليل
إلى قوله:
فاليوم لا نبكيه نحن وإنما
تبكيه آي الذكر والتنزيل
سل عنه في حوث دعائم جامع
أنى له في القانتين مثيل
الله أكبر كم بها نادى وكم
رفعت بصوت حسنه التنزيل
رباه أكرم نزله ولقاءه
واجعله في دار النعيم يجول
يغشاه من بعد الرسول وآله
صلوات ربي والسلام يطول
هذا وقد خلفه ولده محمد بن محمد ساري في إقامة الجامع المقدس وسدانته ومأمونية مدينة حوث.
.
مخ ۵۳۳