د حوث ښار تاريخ
روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
[324] محمد بن لطف بن عبد الرحمن عشيش
كان سيدا، عالما، عارفا، له هيبة عظيمة، وطلعة بهية، وقد ظل إماما لجامع مدينة حوث حتى توفاه الله تعالى.
تلقى علومه على عدة من علماء عصره، فقرأ الإصباح على المصباح على يد القاضي العلامة محسن السعودي، وعلى الوالد العلامة زيد بن علي عشيش وغيرهم.
قال والدي العلامة رحمه الله: خلف والده في إمامة محراب جامع الشجرة، وهو أحد مدرسي المعهد العلمي بحوث. اه.
قال الأكوع: عالم محقق في الفروع، مولده سنة 1335ه. اه.
وترجم له مرة أخرى فقال: إمام جامع حوث، عالم في الفروع والفرائض، مولده سنة 1335ه. اه.
وقال المقحفي في معجم البلدان: محمد بن لطف عشيش، إمام جامع حوث. اه.
قلت: وقد كانت وفاته رحمه الله في شهر شوال سنة 1415ه الموافق 1995م، وقد قيلت فيه المراثي، ومن ذلك ترثية قال فيها الوالد العماد يحيى بن محمد الشرعي، وصل وفاة من قدس الله روحه ونور ضريحه فضيلة أخي وزميلي العلامة محمد بن لطف بن عبد الرحمن عشيش بل الله بوابل رحمته ثراه،وجعل فسيح جنانه مقره ومثواه، فلقد أوحشنا ذلك المصاب النازل، وأفجعنا وأيم الله ذلك الخطب الهايل... إلخ.
وفيها أبيات للأخ القاضي عبد الرب بن يحيى الشرعي، ومنها:
وافى بآخر شهر شوال ... عند المحاق وبعد فقد هلال
كالجرح لكن في القلوب مقره ... ولهيبه فيها كوقع نبال
يحكي وفاة (محمد) من فقده ... خسر على الأهلين والأجيال
وعلى بلاد العلم إذ هو وحده ... ممن سمو فيها بعلم الآل
علامها وإمام جامعها ونو ... ر سبيلها بدراية وكمال رحمات ربي تغتشيه وسحبها ... تسقي الضريح بوابل هطال
مخ ۵۳۱