د حوث ښار تاريخ
روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
وفاته عليه السلام
توفي عليه السلام يوم الجمعة شهر رجب سنة 1319ه، ومشهده بجبل برط مشهور مزور، وقد رثاه الإمام المنصور بالله محمد بن يحيى حميد الدين عليه السلام بقصيدة منها:
مصاب يمنع الجفن المناما ... وخطب عم من صلى وصاما
أعاد لنا بياض الصبح ليلا ... ومحق بعدها البدر التماما
بموت إمام أهل البيت حقا ... وشمس الفضل كهلا أو غلاما
إلخ.
وقال بعضهم:
هذا ضريح إمام العلم والعمل
سباق غايات أهل الفضل عن كمل
السابق القائم المهدي من ثبتت
له سجايا كمولانا الإمام علي
سليل يحيى عماد الدين من شرفت
به ذمار على الأمصار والحلل
إلخ.
ورثاه سيف الإسلام محمد بن المتوكل على الله المحسن بن أحمد بقصيدة منها:
عز الأنام محمد بن القاسم ال
مهدي أفضل من يقول سلاما
شمس الهداية تاج آل محمد
طود علا في المكرمات سناما
جلت مناقبه فصار كجده
زين العبادة قائما صواما
راض العلوم بفكرة وقادة
فأعطته منها مقودا وزماما
لهفي لمصرعه فإن مصابه
بهر العقول وغير الأحلاما
هذا وترجمته عليه السلام في كتب التاريخ مزبورة، ك(التحف الفاطمية)، وفي (أئمة القرن الرابع عشر)، وفي (نزهة النظر)، وغيرهم قد يطول المقام بذكرهم، وقد اختصرت من ترجمته في (الموعظة الحسنة) و(البدور المضيئة) نقلا عن سيرة الإمام التي جمعها حفيده العلامة القاسم بن أحمد بن الإمام المهدي عافاه الله وغيرها.
مؤلفاته:
البدور المضيئة جوابات الأسئلة الضحيانية (طبع).
الموعظة الحسنة، مخطوطة بمكتبة جامع الشجرة بحوث بخط الإمام المهدي، وأتمها سنة 1300ه (طبع).
مخ ۵۲۲