د حوث ښار تاريخ
روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
حادثة استشهاده
قال والدي العلامة رحمه الله: حادثة عظيمة، إنه لما كانت ليلة الثامن أو التاسع من شهر رمضان المعظم 1411ه الموافق 24/3/1991م ليلة الأحد، وقع قتل الولدالعزي محمد بن علي بن محسن بن لطف الأشقص، تغمده الله بواسع رحمته بيد آثمة مجهولة بباب حائط قاته، ولم يطلع عليه إلا في الصباح، أخزى الله قاتله ولعنه وغضب عليه وأعد له جهنم وساءت مصيرا، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ونظرته رحمه الله وفيه طلقة بمسدس دخلت من فوق القلب وخرجت من قصمته، وقد أحرقت فؤاده وصلبه، وفيه ضربة في قفا رأسه وجنايات في يده اليسرى قتل الله قاتله، وحسبنا الله ونعم الوكيل. اه.
وقد رثاه ولده عبد الواحد بن محمد بقصيدة وهي ما يلي:
سموت إلى الفردوس في الليل إذ يسري
شهيدا بشهر الصوم تحيا مع الطهر
وحزت مرام القلب والمنية التي
لها أبتي أفنيت شطرا من العمر
ذهبت إلى لبنان تستعذب الردى
وكنت لدين الله سهما على الكفر
تقاوم إسرائيل تنكي جراحهم
وعدت إلى الأوطان في موكب النصر
فجاءت يد الخسران والغدر غيلة
تبوء بلعن الله والنار والخسر
فأردتك في الأسحار في شهر صومنا
ولم ترقب الجبار ذا البطش والقهر
ثوت في جحيم النار أشقى عصابة
لشر طغاة الأرض في البر والبحر
وأنت رقت في الفردوس روحك سيدي
إلى المصطفى المختار والأنجم الزهر
ألا لم تمت كلا فأنت منعم
لدى الملك الجبار في جنة البشر
بدار نعيم لا يمل نزيلها
مع الحور والأثمار والشهد إذ يجري
لك الشرف الأسنى مع المجد والعلى
بنيلك فخر الآل والمنصب الدري كما رثاه الشاعر الأديب حسين بن علي يحيى الشرعي بقصيدة قال فيها:
مخ ۵۰۵