453

د حوث ښار تاريخ

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

ژانرونه
General History
سیمې
عراق

وأثنى عليه الجنداري في كتابه الجامع الوجيز.

وفي (النفحات المسكية): أثنى عليه إذ كان ممن قال بإمامة الإمام المحسن بن أحمد عليه السلام، وقال: وهذا السيد العظيم هو بركة الأوان، وحسنة الزمان، ومطلب الإحسان، المتصدر للإفادة بجامع صنعاء، أكثر طلبة الوقت منثالون عليه، وراجعون في تلقين العلوم إليه، وله ملكة في التعليم ... إلخ، وقد أطال في مدائحه رضوان الله عليه.

هذا ومن آثاره العلمية، قصيدة جمع فيها الأسماء الحسنى، وهي في مائة بيت تقريبا، وهي على النحو التالي:

بدأت باسم الله والحمد أولا

على نعم لم تحص فيما تذللا

فمنها ثناء للإله بنفسه

على نفسه إذ ليس يحصيه من تلا

ومنها صلاة الله ثم سلامه

على المصطفى سر الوجود المكملا

ومنها صلاة الله جلا جلاله

على عترة المختار تتلو على الولا

ومنها إذا حل امرءا ما أهمه

تلاوة أسماء الإله إذا خلا

عليك بها في كل وقت وساعة

تغاث بها غوثا سريعا معجلا

وتنظر من صنع الإله وسره

حقيقة أن الله سبحانه علا

وتعلم أن الله أودع سره

بأسمائه الحسنى وأوصافه العلا

فأسماؤه جلت وأوصافه علت

خزائن أسرار يغاث بها الملا

وسيلة محتاج وعصمة خائف

ومفزع ملهوف إذا ما توسلا

يجاب بها الداعي سريعا إذا دعا

ويعطى أمانيه ويكفى من البلا

ويبلغ أقصى ما يريد بلوغه

من الخير في الدارين والعز والعلا

فأعظم بأسماء الإله تلاوة

لما شئت فاتلوها تراه مسهلا

فوالله ما يدعو بها العبد ربه

ويسأله إلا ونال الموسلا

فنسألك اللهم أمنا ورحمة

فبالأمن يا رحمان لا تبقي موجلا

وكن يا رحيما راحما ضعف قوتي ويا مالكا لي كن نصيرا وموئلا

مخ ۴۵۳