د حوث ښار تاريخ
روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
وقد خلف ولده الأستاذ اللوذعي، الشاعر الأديب، حسين بن علي الشرعي، له في الشعر موهبة عظيمة، وله من الاطلاع حظ وافر، وقد درس على عدة مشائخ بمدينة حوث، وله يد في العربية وغيرها، ونحن ننقل من شعره في التراثي وغيرها، وقد بعث بقصيدة إلى والدي يعتذر من عدم زيارته:
مولاي عفوا إليكم جئت أعتذر
فعن تأثركم ما جاءني خبر
مولاي ذنبي غفول عن زيارتكم
وذاك عندي كبير صاح يعتبر
لكن حبي وقلبي شاهدان وإن
أسأت في حقكم فالعفو أنتظر
أنت السراج لنا والنور في بلد
عم الجفا أهله والبؤس والضرر
لا تجعلوا ودكم منهم فإنكم
للعفو أهل إذا ما جاء يعتذر
شفاكم الله ربي من أسى ألم
ومن شرور الدنا لا جاءكم خطر
كذا أطال لكم عمرا وأسعدنا
بكم فأنتم لحوث سيدي قمر
صلى إلهي عليكم كل آونة
مع نبي الورى والآل من طهروا
وقد أجاب عليها مولاي ووالدي عليه السلام بقصيدة قال فيها:
جاءت تميس عليها الوشي والحبر
لعساء من ريقها قد يحصل السكر
فقلت إن الصبا قد مر فابتعدي
عن الذي مسه ضعف به الضرر
ست وخمسون قد مرت به فغدى
كالشن منها علاه الشيب والكدر
قالت أتيتك ممن لا يشابهه
في خلقه النيران الشمس والقمر
فقلت أهلا وسهلا جئت نائبة
عن الحبيب الذي قد صار يعتذر
عن الزيارة لما مسني ضرر
ولم يزرني ولما يأته الخبر
مولاي نجل علي أنت لي ولد
أفديك بالنفس فيك الخير والخير
أرجو دعاءكم في كل آونة
بحسن خاتمة فالعبد مفتقر
إلى المليك الفرد خالقنا
فهو الذي منه نرجوه وننتصر
والعذر عن شرف الإسلام من شرفت
به المعالي قبلناه ونعتذر
إليه إن جوابي قد تأخر عن إبانه فاقبلوا عذرا لنا وذروا
مخ ۳۹۴