ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د حوث ښار تاريخ
Abu Ali al-Hasan ibn Ahmadروائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
كان والدنا علي بن عبد الله، سيدا، عالما، فاضلا، شغوفا بالعلم والعلماء، واستنساخ الكتب.
قال في (النبذة اليسيرة): كان للسيد علي بن عبد الله قدس الله روحه بحوث، حالة فاضلة، وصفة صالحة، واشتغل بإحياء المدارس والقيام بمصالحها، والإجتهاد فيما ينوبهم.
وكان له شعف بالعلم وأهله، وجمع الكتب واستنساخ ما كان مفيدا، ولم يزل كذلك حتى قارب حاله حال جده محمد المذكور في سماع الكلمة، وانتظام الأمور، ومسير البلاد، ولم ينتقل من حوث حتى توفي بها في شهر ربيع الآخر سنة 818ه، وقبره محاذ لقبر والده عبد الله رحمهم الله، وأولاده بحوث إلى الآن. اه.
وعلى قبره قصيدة منها:
ألا أيها الخطب ما الذي حل في الورى
فصم به قلب الحليم ومسمعه
هدمت منارا للمكارم والعلا
وغصت ببحر للأرامل منجعه
قال القاضي: السيد العابد الزاهد العالم المحقق، قال صاحب الصلة: كان آية زمانه وبركة أوانه، ونقل عنه أنه حكي أن أخا في الله لشيخه شيخ الطريقة الحسن بن سليمان الماضي ذكره، مات، وكان صالحا عابدا فجاءه، وهو مسجى ميت فقال: السلام عليك يا فلان، ففتح عينيه ساعة ثم طفقهما. اه.
قال الأكوع: عالم زاهد ورع، مال إلى التصوف وأخذه عن شيخه الحسن بن سليمان. اه.
وقد نقل الأكوع ذلك عن صلة الإخوان ومطلع البدور.
.
مخ ۳۶۲