522

تاریخ علما او راوتونکي د علم لپاره په اندلس کې

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

ابن لبابة، وأحمد بن زِياد، والحسن بن سَعْد وجماعة سِوَاهُم من شيوخ قُرْطُبَة. وكان: حافظًا للفقه، عالمًا بالفتيا، حسن القياس ولى الشورى.
قال لي أبو مروان عُبَيْد الله بن الوَليد المُعَيْطيّ: قال لي أحمد بن عُبادة الرعيني: رَأيْتُ محمد بن حارِث بالقَيْرَوان سَنَة إحدى عشرة في مجلس أحمد بن نصر وهو شعلة يتوقد في المنَاظرة. قال لي أبو مروان: وكان محمد بن حارث حَكيم يعمل الأدْهان، ويتصرف في ضروب من الأعمال اللطيفة.
وكان: شَاعِرًا بَليغًا إلاّ أنه كان يلحن. وتردّد ابن حارث في كور الثّغر ثم استقر بقُرْطُبَة. وألّف لأمير المؤمنين المسْتَنْصر بالله ﵀ كُتبًا كثيرة. بلغني أنه ألّف له مائة ديوان. وقد جمع له في رجال الأنْدَلُس كِتَابًا قد كتبنا منه في هذا الكتاب ما نسبناه إليه. تُوفِّيَ ﵀: بقُرْطُبَة لثلاث عشرة لَيْلة خلت من صفر سنة إحدى وستين وثَلاث مائة. ودفن بمَقبرة مومرة.
١٤٠١ - محمد بن أحمد الهمداني: من أَهْل خُرَاسان؛ يُكَنَّى: أبَا الصقر.
حَدَّث، بقُرْطُبَة في مجلس أحمد بن سعيد وكُتبَ عنه.
١٤٠٢ - محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم بن النّعمان المقرئ: من أهل القِيروان؛ يُكَنَّى: أبَا عبد الله. عنى بالقرآن. قراَ على ابن بذهن؟ وعلى أبي أحمد السامري بمصر وجودَّه. وكان: حسن الصوت، طيب النغمة، جميل الوجه، حسن الشّارَة. قدم الأنْدَلُس بعد الستين والثلاث مائة.
وكان النّاس يقرءون عليه، ولم يكن عنده شيء من الحديث، ولا كان له كِتَاب غير كتاب ابن مُجَاهد. وقد حَدَّث بحكايات. وكان ضَعيف الخطّ. تُوفِّيَ ﵀: ليلة السبت لثمان ليال بقين من المحرم سَنَة ثمان وستين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة متعة.
١٤٠٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن ابي بردة الشَّافعي البَغدَادِيّ؛ يُكَنَّى: أبَا الطيب.

2 / 115