510

تاریخ علما او راوتونکي د علم لپاره په اندلس کې

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

الصّواف، وأبي سعيد السِّيرافي، وسمع بالبَصْرة: من غير واحد، وسَمِع بمصر: من حمزة بن محمد بن علي الكناني، وابن أبي التمام، وابن الوَرْد ونظرائهم من المصرييّن، وجلس إلى محمد بن القَاسم بن شعبان القُرْطُبيّ على معنى التّفَقه. وكان: ينتحل مذهب مَالك ﵀، وكان العلم الذي ينسب إلَيْه علم الشّعر والأدب، وكان شَاعِرًا مُحْسنًا، وحَافِظًا للأَخبار، وكان غير ضابط لنفسه، ولا مالك لِلسانه. سمعه غير واحد ينال من عَليّ بن أبي طالب ﵁، وأنَا سمعته يَنَال من الحسن بن عليّ بن أبي طالب ﵀.
وكان: مضعوفًا. كتَبَ عنْهُ غير واحد. وكان لِذَلك أهلًا. وتُوفِّيَ: يوم الجمعة لخمس خلون من شوَّال سنة ثمانين وثلاث مائة. ودُفِن يوم السبت بعد صَلاَة العصر في مَقْبَرة الرَّبَض.
١٣٧٨ - محمد بن منبه: من أَهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا عبد الله.
رحل إلى المَشْرِق، وقرأ القرآن. حَدَّث بحكايات. وكان من أَكذب النّاس. سَمِعْت أَبا سليمان عبد السّلام بن المسح الشّافعي يذكر عنه أنواعًا من الكذب. وكان جَاوره أَيام سكناه بمدينة الزّهراء. وتُوفِّيَ بقُرْطُبَة: ثاني يوم الأَضحى سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة.
١٣٧٩ - محمد بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا الوليد، ويعرف: بابن الزّيات. وهو أخو أبي محمد الذي كتبنا عنه.
سَمِعَ: من أحمد بن مُطَرِّف، وأبي جعفر التميمي وغيرهما. وسمع من أخيه. وكان: أحد العدول منْسُوبًا إلى الثقة لا أَعلمه حَدَّث. تُوفِّيَ ﵀: غداة يوم الأحد أول يوم من رجب سنة تسع وثمانين وثلاث مائة. ودفن يوم الاثنين بعد صَلاة العصر في مَقْبرَة بني العبَّاس، وصلّى عليه إبراهيم بن محمد الشرفي.

2 / 103